كندا ترسل أكبر وفد تجاري إلى الهند منذ أكثر من 30 عامًا لتعزيز العلاقات الاقتصادية

13-10-2026   آخر تحديث    |  13-10-2026 نشر في  |  بواسطة    آواز دي وايس  |  آواز دي وايس  
كندا ترسل أكبر وفد تجاري إلى الهند منذ أكثر من 30 عامًا لتعزيز العلاقات الاقتصادية
كندا ترسل أكبر وفد تجاري إلى الهند منذ أكثر من 30 عامًا لتعزيز العلاقات الاقتصادية

 


أوتاوا

ترسل كندا أكبر وفد تجاري لها إلى الهند منذ أكثر من 30 عامًا، بمشاركة نحو 300 ممثل عن قطاع الأعمال لاستكشاف فرص الشراكة في قطاعات رئيسية، في وقت يسعى فيه البلدان إلى تعميق علاقاتهما الاقتصادية ودفع المفاوضات بشأن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة إلى الأمام.

وقال وزير التجارة الدولية الكندي، مانيندر سيدو، إن البعثة التجارية الكندية، المعروفة باسم "فريق كندا"، ستركز على قطاعات الطيران والطاقة النظيفة والتكنولوجيا وعلوم الحياة والأغذية الزراعية والغابات، بهدف ربط الشركات الكندية بالفرص المتاحة في السوق الهندية المتنامية.

وفي منشور على منصة "إكس"، أوضح سيدو أن البعثة تهدف إلى بناء شراكات جديدة وإيجاد فرص للعمال والشركات الكندية. كما سلط الضوء على المفاوضات الجارية بشأن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة، التي يستهدف البلدان استكمالها بحلول نهاية عام 2026.

وحددت كندا هدفًا يتمثل في زيادة حجم التجارة الثنائية مع الهند إلى أكثر من الضعف، ليصل إلى 70 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2030، مقارنة بنحو 30 مليار دولار حاليًا.

ووفقًا للحكومة الكندية، بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 30.4 مليار دولار في عام 2025، منها 11 مليار دولار في تجارة السلع. وتأتي هذه البعثة التجارية في وقت يسعى فيه البلدان إلى توسيع نطاق التعاون التجاري واستكشاف فرص الاستثمار في قطاعات التصنيع والتكنولوجيا والطاقة والزراعة.

وبدأت الجولة الخامسة من مفاوضات اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة في أوتاوا في وقت سابق من هذا الشهر، مع بروز الطاقة والمعادن الحيوية وصناعة الطيران بوصفها مجالات مهمة للتعاون.

وتأتي هذه المباحثات عقب لقاءات سابقة بين سيدو ووزير التجارة والصناعة الهندي، بيوش غويال، على هامش اجتماع وزراء التجارة لمجموعة العشرين.

أناندا تلتقي جايشانكار

في سياق متصل، تزور وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند، الهند خلال الفترة من 13 إلى 16 أكتوبر، في إطار جولة تشمل أيضًا دولة الإمارات العربية المتحدة. ومن المقرر أن تلتقي أناند، خلال زيارتها إلى نيودلهي، بوزير الشؤون الخارجية إس. جايشانكار، لدفع التعاون قدمًا في إطار خارطة الطريق الثنائية. ومن المتوقع أن تتناول المباحثات التجارة والطاقة والروابط بين الشعبين، فضلًا عن الأمن والدفاع.

ووفقًا لبيان صادر عن الحكومة الكندية، سيركز اللقاء على تعزيز الأولويات المشتركة وتوطيد التعاون الثنائي. وسيكون هذا اللقاء الحادي عشر بين الوزيرين منذ سبتمبر 2025.

وتأتي زيارة أناند في ظل تجدد الجهود التي يبذلها البلدان لتعزيز علاقاتهما الاقتصادية والمضي قدمًا في المفاوضات بشأن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة المقترحة.

التعاون في القطاعات الرئيسة

تهدف اتفاقية التجارة المقترحة إلى توسيع نطاق الوصول إلى الأسواق وإيجاد فرص للشركات والعمال في كلا البلدين. ومن المتوقع أن تساعد البعثة التجارية الجارية الشركات الكندية على تحديد الشركاء المحتملين، والوصول إلى عملاء جدد، واستكشاف فرص الاستثمار في الهند.

وعقب زيارتها للهند، ستتوجه أناند إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث من المقرر أن تلتقي بنائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، إلى جانب كبار المسؤولين الحكوميين وقادة قطاع الأعمال.

وستركّز المباحثات في دولة الإمارات العربية المتحدة على تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع نطاق التعاون في مجالات التجارة والدفاع والأمن والذكاء الاصطناعي والابتكار، فضلًا عن تعزيز الروابط بين الشعبين.

اقرأ أيضًا: هل تستطيع باكستان الدفاع عن السعودية في مواجهة هجمات الحوثيين؟

وترتبط الهند وكندا بعلاقات دبلوماسية تمتد لنحو 80 عامًا، إلى جانب روابط راسخة بين شعبي البلدين. وتأتي التحركات الدبلوماسية الأخيرة والبعثة التجارية في وقت يسعى فيه البلدان إلى توسيع الشراكات التجارية وتعزيز التعاون الاقتصادي الثنائي.