يوسف أبو لوز
٪95 في المئة من مصادري الثقافية تعود إلى الكتب لا مواقع الإنترنت، ولا غوغل، ولا الذكاء الاصطناعي. وما اللجوء إلى الكمبيوتر سوى للحصول السريع على معلومة أو رقم أو تاريخ، ويظل هاجس الشك قائماً دائماً في حال الاعتماد على الثقافة الرقمية أو الكمبيوترية، وهو هاجس يتحول إلى نوع من الفوبيا، وذلك لأن القارئ أحياناً يعرف أكثر من الكاتب، ومرجعياته المعرفية أكثر دقة، وهناك قا...اقرأ المزيد