طالب الرفاعي
في يوم ليس بعيدًا، كان الشاب يفتح دفتر مذكراته السرية ليكتب بخطّ مرتجف: "اليوم، رأيت وجهها"، جملة واحدة، لا يملُّ من الرجوع إليها. أما اليوم، فيفتح الهاتف ليجد كل التفاصيل، التي كان الحبّ يتوق إليها معروضة أمام الجميع، بلا سرّ، وبلا انتظار، وبلا حياء، هي مسافة قطعتها البشرية في عقود قليلة.
ففي كل المجتمعات، تُبنى الأعراف المقبولة عبر التراكم لا عبر القرار، حين يُقدم ...اقرأ المزيد