مظهر آصف*
إن تاريخ الأمم يؤكّد حقيقة واضحة، وهي أن الشعوب التي اتخذت العلم شعارًا لها، والتفكير الرصين زادًا لها، والنظام والانضباط عنوانًا لحياتها الجماعية، لم تستطع أي قوة في العالم أن تهوي بها إلى دركات التخلف. وأما المجتمعات التي سمحت للعواطف العابرة بأن تتغلب على العقل والبصيرة، فلم تفقد السلطة فحسب، بل فقدت زمام الحضارة والثقافة.
ومن سنن الحياة أن بناء الأمم لا يتحقق &...اقرأ المزيد