يوسف أبو لوز
يعرف الشاعر عن العندليب أكثر مما يعرف الصيّاد، وإلا كيف جاءت القصائد موزونة على بحر الطير، غير أنّ حبيب الصايغ كان وزنه على "بحر البحر"، شاعرًا، وعندليبًا، وصيّادًا في آن واحد، يعرف الطيران، ويعرف الغوص، لؤلؤ دائمًا في يده، يكتب كما لو يطرّز، يفكر كما لو يحلم، نهر من الأبجدية حبيب، غزيرٌ متدفق، واثقٌ وأمير.
في عام 1985م، كان حبيب الصايغ يدير مجلته الثقافية "أوراق" من م...اقرأ المزيد