واشنطن
وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعلانًا رئاسيًا اليوم يفرض بموجبه رسومًا جمركية مشددة تصل إلى 100% على الطائرات المسيّرة ومكوناتها المستوردة.
وذكر البيت الأبيض أن هذا القرار جاء يعود إلى دواعي حماية الأمن القومي السيبراني الأمريكي، وتقليل الاعتماد على سلاسل التوريد الأجنبية، وتحفيز الإنتاج المحلي في صناعة تهيمن عليها الشركات الصينية بشكل واسع.
وجاء هذا التحرك بناءً على مراجعة وتحقيقات موسعة قادتها وزارة التجارة الأمريكية بموجب قانون التوسع التجاري، والتي خلصت إلى أن الاختراق الهائل للمصنعين الأجانب للسوق الأمريكية بات يشكل تهديدًا مباشرًا لقطاع الدفاع والقاعدة الصناعية بالبلاد.
ووفقًا للبيان الرسمي، فقد جرى تصنيف الرسوم الجمركية بناءً على حجم المسيّرات وقدراتها التقنية وستفرض رسوم بنسبة 100% على أنظمة معينة للطائرات المسيّرة الثقيلة (التي يتجاوز وزنها الإجمالي عند الإقلاع 25 كيلوغرامًا)، أو تلك المجهزة بتقنيات حساسة مثل أجهزة التصوير الحراري ومحطات الإرساء والتثبيت الذاتي، ويشمل ذلك مكوناتها الحيوية.
وتفاديًا لحدوث صدمة اقتصادية في سلاسل التوريد، تضمن القرار إعفاءات وتخفيضات جمركية لشركاء الولايات المتحدة التجاريين، شريطة خلو طائراتهم من البرمجيات أو المكونات الصلبة صينية المنشأ.
وقد حدد الإعلان الرئاسي جدولاً زمنيًا متدرجًا للتنفيذ، حيث تدخل الرسوم الجمركية الرئيسة حيز التنفيذ في 3 سبتمبر المقبل يُذكر أن هذا التصعيد التجاري يأتي عقب قيام بكين -الأسبوع الماضي- بفرض قيود مضادة على صادرات تكنولوجيا المسيّرات إلى الولايات المتحدة وإدراج 6 شركات أمريكية في القائمة السوداء، ردًا على عقوبات واشنطن السابقة المتعلقة بمخاوف العمل القسري، وفي أعقاب فرض الولايات المتحدة لرسوم جمركية جديدة شملت الصين و59 دولة أخرى.