نيودلهي
في إنجاز دبلوماسي مهم للهند، اعتمدت مجموعة بريكس، اليوم السبت، إعلانًا مشتركًا بتوافق الآراء، متجاوزةً الانقسامات الحادة بين إيران والإمارات العربية المتحدة بشأن الصراع في غرب آسيا، وذلك عقب سلسلة من المفاوضات غير المعلنة.
وأعلن رئيس الوزراء ناريندرا مودي اعتماد الإعلان في ختام مداولات اليوم الأول من القمة التي تستضيفها الهند على مدى يومين.
واستمرت المفاوضات بشأن صياغة الإعلان حتى اللحظات الأخيرة، بعدما تمسكت كل من إيران والإمارات بمواقف متشددة في البداية. وتعمل مجموعة بريكس على أساس التوافق، ما يعني أن بإمكان أي دولة عضو منفردة عرقلة اعتماد الإعلان المشترك النهائي.
وشوهد رئيس الوزراء مودي وهو يتصافح مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في ختام الجلسة الافتتاحية للقمة.
BRICS Summit 2026 gets underway in Delhi. pic.twitter.com/WN7YWi5bTg
— Narendra Modi (@narendramodi) September 12, 2026
وقال مودي في كلمته الختامية: "أظهرت مناقشات اليوم بوضوح أن العالم المتغير لا يمكن إدارته من خلال مؤسسات عفا عليها الزمن، بل إن الإصلاحات باتت ضرورية في مجالات التمثيل والاستجابة ووضع القواعد".
وأضاف: "كما أكدنا أن دول الجنوب العالمي يجب أن تحظى بمشاركة متساوية في تطوير تقنيات المستقبل وفي وضع القواعد التي تحكمها".
وقال رئيس الوزراء إن الفجوة بين القرارات ونتائجها يجب ردمها من خلال الشراكة والعمل الجماعي.
وأضاف: "أن إعلان نيودلهي الذي اعتُمد اليوم يحدد بوضوح مسار عزمنا المشترك. وتقع على عاتقنا الآن مسؤولية ترجمة هذه القرارات إلى نتائج ملموسة".