نيودلهي
التقى وزير الصحة جيه. بي. نادا، اليوم الجمعة، بممثلين عن "حزب كوكروتش جانتا" (حزب الصراصير الشعبي)، مؤكدًا لهم أن الحكومة سترد على مطالبهم المتعلقة بالامتحانات.
وقال نادا للصحفيين عقب الاجتماع الذي استمر قرابة ساعتين، إن وفد الحزب طرح ثلاثة مطالب رئيسة وخمسة مقترحات لإصلاح عملية الامتحانات.
وأضاف: "استمر الاجتماع نحو ساعتين. وقد طرحوا ثلاثة مطالب رئيسة وخمسة مقترحات لإصلاح نظام الامتحانات. وأبلغناهم بأننا سنلتقي بهم مجددًا بعد ظهر غد، وسنطلعهم على نتائج المناقشات التي أجريناها داخل الحكومة".
وفي وقت سابق من اليوم، عقد الوزيران جيه. بي. نادا وجيتندرا سينغ اجتماعًا مع سوراف داس، المتحدث الرئيس باسم "حزب كوكروتش جانتا"، وأشوتوش رانكا، المتحدث الوطني باسم الحزب.
وشهد الاجتماع، الذي عُقد في ظل تطورات سياسية متسارعة، مناقشة مجموعة من القضايا المهمة، فيما لم يُكشف رسميًا حتى الآن عن جدول أعمال المحادثات بالتفصيل. وعُقد اللقاء في "فيتال باتيل هاوس".
ووافق "حزب كوكروتش جانتا"، الذي مثّله الناشطان سوراف داس وأشوتوش رانكا، على الدخول في الحوار بعدما أفادت تقارير بأن الحكومة وافقت على اثنين من مطالبه المشروطة، وهما عدم اتخاذ أي إجراءات قانونية ضد المحتجين السلميين، وتقديم تعويضات مناسبة لأسر الطلاب المتضررين من المخالفات الأخيرة في الامتحانات.
ومع ذلك، لا يزال الحزب متمسكًا بمطلبه الرئيس المتمثل في استقالة وزير التعليم دارميندرا برادان.
ويأتي هذا التطور بعد أن أنهى الناشط الاجتماعي سونام وانغتشوك إضرابه عن الطعام الذي استمر 26 يومًا، عقب تلقيه ضمانًا خطيًا من الحكومة الاتحادية بشأن قضية امتحان "نيت" وإجراء إصلاحات منهجية في منظومة الاختبارات التنافسية في البلاد.
وأنهى وانغتشوك إضرابه عن الطعام في مستشفى "ميدانتا"، بحضور الوزيرين المركزيين جيه. بي. نادا وجيتندرا سينغ.
اقرأ أيضًا: مودي يتعهد بسن قانون جديد لمكافحة تسريب أوراق الامتحانات
قال رئيس الوزراء ناريندرا مودي إن الحكومة اتخذت عدة إجراءات خلال الشهرين ونصف الشهر الماضيين منذ وقوع حادثة تسريب أوراق الامتحانات، مشيرًا إلى أنه تم القبض على المتورطين وإيداعهم السجن.
وفي رسالة مصورة مساء أمس، قال رئيس الوزراء إن المسؤولية الأولى للحكومة تمثلت في ضمان عدم خسارة الطلاب عامًا دراسيًا، ولذلك كان من الضروري إجراء الامتحانات في أقرب وقت ممكن. وأكد أن تسريب أوراق الامتحانات ليس مسألة بسيطة، بل يتسبب في معاناة شديدة لمئات الآلاف من الطلاب وأولياء أمورهم.