الهند وأوزبكستان تتفقان على توسيع الشراكة الإستراتيجية

04-08-2026  آخر تحديث   | 04-08-2026 نشر في   |  آواز دي وايس      بواسطة | آواز دي وايس 
الهند وأوزبكستان تتفقان على توسيع الشراكة الإستراتيجية
الهند وأوزبكستان تتفقان على توسيع الشراكة الإستراتيجية

 


نيودلهي

اتفقت الهند وأوزبكستان على توسيع شراكتهما الإستراتيجية من خلال تعزيز التعاون في المعادن الحيوية، والتعدين، والتجارة، والطاقة، والبنية التحتية، والدفاع، والتعليم، وذلك خلال مباحثات رفيعة المستوى عُقدت في نيودلهي أمس.

وجرت المباحثات في إطار الزيارة الرسمية التي تستغرق أربعة أيام لوزير خارجية أوزبكستان بختيار سعيدوف، الذي التقى بوزير الشؤون الخارجية الدكتور إس. جايشانكار.

ورحّب جايشانكار بالوفد الأوزبكي، مؤكدًا أن أوزبكستان تمثّل جزءًا مهمًا من الجوار الممتد للهند، ومشيرًا إلى الروابط التاريخية والثقافية والحضارية العريقة التي تجمع البلدين.

وأضاف أن العلاقات الثنائية شهدت توسعًا مطردًا على مر السنين، وأصبحت تشمل مجموعة واسعة من القطاعات، من بينها الإنشاء، والتكنولوجيا الرقمية، والطاقة، والرعاية الصحية، والتعليم.

وقال وزير الشؤون الخارجية جايشانكار إن البلدين يتطلعان إلى توسيع التعاون ليشمل قطاع التعدين، ولا سيما المعادن الحيوية والعناصر الأرضية النادرة. وأشار إلى أن حجم التجارة الثنائية، الذي يقترب من مليار دولار أمريكي، مرشح لتحقيق نمو كبير خلال السنوات المقبلة.

 

وأوضح جايشانكار أن الجانبين أجريا استعراضًا شاملًا للشراكة الإستراتيجية، ركزت على مجالات الطاقة، والبنية التحتية، والتجارة، والدفاع، والتعليم، والثقافة. كما بحثا التطورات الإقليمية وسبل تعزيز التعاون في المنتديات متعددة الأطراف.

وفيما يتعلق بقضايا السياسة الخارجية، أكّد جايشانكار أن الهند وأوزبكستان تتبنيان مواقف متقاربة تجاه الإرهاب، والتطرف، والاتجار بالمخدرات. وأشاد بالموقف الأوزبكي الحازم في مكافحة الإرهاب، مشيرًا إلى أن البلدين ينتهجان سياسة عدم التسامح مطلقًا مع الإرهاب، بما في ذلك الإرهاب العابر للحدود والملاذات الآمنة للجماعات الإرهابية.

كما أعرب الوزير عن شكره لأوزبكستان على دعمها لمبادرات الهند خلال رئاستها لمجموعة بريكس عام 2026م، مؤكدًا دعم نيودلهي لترشح أوزبكستان لرئاسة حركة عدم الانحياز للفترة 2027–2029م.

وفي وقت سابق من اليوم، التقى وزير الخارجية الأوزبكي بختيار سعيدوف بالرئيسة دروبادي مورمو في راشتراباتي بهافان.

وأكّدت الرئيسة مورمو، خلال اللقاء، عمق الروابط التاريخية التي تجمع البلدين، مشيرة إلى أن الزيارة الحالية تمثّل فرصة لتحديد مجالات جديدة للتعاون وتعزيز العلاقات الثنائية.

وسلّطت الضوء على الإمكانات الكبيرة للتعاون في قطاع التعدين، ولا سيما العناصر الأرضية النادرة، إلى جانب الزراعة، وصناعة الأدوية، وتكنولوجيا المعلومات.

اقرأ أيضًا: غويال: الهند وأوزبكستان ينبغي أن تعملا على مضاعفة حجم التجارة الثنائية خلال السنوات الثلاث المقبلة

وأشادت الرئيسة أيضًا بقوة التبادل التعليمي والمهني بين البلدين، موضحة أن أكثر من 3,000 مسؤول ومهني وطالب أوزبكي استفادوا من برنامج التعاون الفني والاقتصادي الهندي، والمنح الدراسية.

وأضافت أن أكثر من 16 ألف طالب هندي يواصلون حاليًا دراساتهم الجامعية والعليا في أوزبكستان.