جايشانكار يبحث مع نظيره السعودي تطورات الصراع في غرب آسيا والعلاقات الثنائية على هامش قمة بريكس

14-09-2026  آخر تحديث   | 13-09-2026 نشر في   |  آواز دي وايس      بواسطة | PTI 
جايشانكار يبحث مع نظيره السعودي تطورات الصراع في غرب آسيا والعلاقات الثنائية على هامش قمة بريكس
جايشانكار يبحث مع نظيره السعودي تطورات الصراع في غرب آسيا والعلاقات الثنائية على هامش قمة بريكس

 


 نيودلهي

أجرى وزير الشؤون الخارجية إس. جايشانكار، يوم الأحد، مباحثات مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، تناولت الصراع في غرب آسيا، إلى جانب استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين.

شارك الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، نيابة عن الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في اجتماع اليوم الثاني لقمة بريكس 2026 المنعقدة في نيودلهي.

وقال جايشانكار في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إنه كان "سعيدًا" بلقاء الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، مضيفًا أنهما "تبادلا وجهات النظر حول التطورات الإقليمية والعالمية، إلى جانب سبل تعزيز التعاون الثنائي".

وأفادت مصادر بأن الوزيرين بحثا تصاعد التوترات في غرب آسيا، ولا سيما الهجمات التي شنها مسلحو الحوثيين على خط أنابيب النفط السعودي الحيوي.

 

وقالت العراق إن الهجمات الأخيرة على خط أنابيب النفط السعودي (شرق-غرب) انطلقت من أراضيه.

وألقى وزير الخارجية السعودي كلمة خلال الاجتماع الذي حمل عنوان: "المرونة والابتكار والتعاون والاستدامة.. رسم ملامح المستقبل من أجل نمو عالمي شامل"، نقل في مستهلها تحيات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، كما قدم شكر المملكة لجمهورية الهند على جهودها خلال رئاستها أعمال مجموعة دول بريكس لهذا العام 2026، مقدرًا الدعوة للمشاركة في قمة هذا العام. 

وأوضح أن الأولوية في المنطقة في ظل تطوراتها الراهنة، ينبغي أن تنصرف إلى خفض التصعيد وفتح المجال أمام المساعي السياسية والدبلوماسية، مؤكدًا أن أمن الخليج العربي لا يمكن أن يستقر من دون احترام سيادة دوله واستقلالها، والامتناع عن التدخل في شؤونها، والالتزام بمبادئ حسن الجوار، وتسوية الخلافات بالوسائل السلمية.

وشدد وزير الخارجية على أن أمن المملكة وسلامة أراضيها ومقدراتها أمر لا يقبل المساس، وأن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لن تقبل باستهداف أراضيها أو منشآتها أو مصالحها الحيوية، أيًّا كانت الذرائع أو المسميات. 

وأكد أهمية الحفاظ على حرية الملاحة وسلامة السفن التجارية في مضيق هرمز وسائر الممرات البحرية، وأن أي اضطراب فيها ستمتد آثاره إلى الأسواق العالمية وسلاسل الإمداد والنمو الاقتصادي. 

واختتم فيصل بن فرحان كلمته بالتنويه بالغايات التي أُنشئت من أجلها المؤسسات الدولية، والحاجة الملحة إلى تعزيز قدرة هذه المؤسسات على أداء مسؤولياتها، مضيفًا أن مصداقية النظام الدولي ترتبط بمدى اتساقه في تطبيق قواعده وقوانينه، ومشيرًا إلى تطلع المملكة إلى مواصلة التواصل مع مجموعة بريكس، ومع مختلف الشركاء في المجتمع الدولي.

قصص مقترحة