نيودلهي
أجرى وزير الشؤون الخارجية إس. جايشانكار، يوم الأحد، مباحثات مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، تناولت الصراع في غرب آسيا، إلى جانب استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين.
شارك الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، نيابة عن الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في اجتماع اليوم الثاني لقمة بريكس 2026 المنعقدة في نيودلهي.
وقال جايشانكار في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إنه كان "سعيدًا" بلقاء الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، مضيفًا أنهما "تبادلا وجهات النظر حول التطورات الإقليمية والعالمية، إلى جانب سبل تعزيز التعاون الثنائي".
وأفادت مصادر بأن الوزيرين بحثا تصاعد التوترات في غرب آسيا، ولا سيما الهجمات التي شنها مسلحو الحوثيين على خط أنابيب النفط السعودي الحيوي.
Pleased to meet FM Saudi Arabia, Prince Faisal bin Farhan Al Saud @FaisalbinFarhan on the sidelines of #BRICSIndia2026.
— Dr. S. Jaishankar (@DrSJaishankar) September 13, 2026
Exchanged perspectives on regional & global developments, as well as on advancing our bilateral cooperation.
🇮🇳 🇸🇦 #BRICS2026 #IndiaBRICSChairship pic.twitter.com/3FSfWiyBTp
وقالت العراق إن الهجمات الأخيرة على خط أنابيب النفط السعودي (شرق-غرب) انطلقت من أراضيه.
وألقى وزير الخارجية السعودي كلمة خلال الاجتماع الذي حمل عنوان: "المرونة والابتكار والتعاون والاستدامة.. رسم ملامح المستقبل من أجل نمو عالمي شامل"، نقل في مستهلها تحيات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، كما قدم شكر المملكة لجمهورية الهند على جهودها خلال رئاستها أعمال مجموعة دول بريكس لهذا العام 2026، مقدرًا الدعوة للمشاركة في قمة هذا العام.
وأوضح أن الأولوية في المنطقة في ظل تطوراتها الراهنة، ينبغي أن تنصرف إلى خفض التصعيد وفتح المجال أمام المساعي السياسية والدبلوماسية، مؤكدًا أن أمن الخليج العربي لا يمكن أن يستقر من دون احترام سيادة دوله واستقلالها، والامتناع عن التدخل في شؤونها، والالتزام بمبادئ حسن الجوار، وتسوية الخلافات بالوسائل السلمية.
وشدد وزير الخارجية على أن أمن المملكة وسلامة أراضيها ومقدراتها أمر لا يقبل المساس، وأن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لن تقبل باستهداف أراضيها أو منشآتها أو مصالحها الحيوية، أيًّا كانت الذرائع أو المسميات.
وأكد أهمية الحفاظ على حرية الملاحة وسلامة السفن التجارية في مضيق هرمز وسائر الممرات البحرية، وأن أي اضطراب فيها ستمتد آثاره إلى الأسواق العالمية وسلاسل الإمداد والنمو الاقتصادي.
واختتم فيصل بن فرحان كلمته بالتنويه بالغايات التي أُنشئت من أجلها المؤسسات الدولية، والحاجة الملحة إلى تعزيز قدرة هذه المؤسسات على أداء مسؤولياتها، مضيفًا أن مصداقية النظام الدولي ترتبط بمدى اتساقه في تطبيق قواعده وقوانينه، ومشيرًا إلى تطلع المملكة إلى مواصلة التواصل مع مجموعة بريكس، ومع مختلف الشركاء في المجتمع الدولي.