ألبرتا
حذر رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، من أن استفتاء الانفصال المرتقب في مقاطعة ألبرتا يهدِّد سيادة البلاد ووحدتها في وقت تتزايد فيه التهديدات على سيادة كندا، مؤكدًا أن التصويت ضد البلاد سيؤدي إلى سنوات من عدم اليقين العميق وضياع الفرص على سكان المقاطعة والكنديين.
وحثّ كارني، خلال نداء أخير وجهه للناخبين والمؤيدين في مسقط رأسه بمدينة إدمونتون، مقاطعة ألبرتا الغنية بالنفط على عدم البدء في عملية نحو الانفصال في استفتاء يوم الإثنين المقبل، محذرًا من أن الاستفتاء يأتي في أسوأ وقت ممكن، كما حثّ سكان المقاطعة على عدم اعتبار النتيجة أمرًا مسلمًا به أو قد حسمت بالفعل، مؤكدًا أن نسب الإقبال على التصويت هي التي ستصنع الفارق.
ولا يعد تصويت يوم الإثنين استفتاء مباشرا على الاستقلال؛ إذ ستقرر ألبرتا، التي تمتلك رابع أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في العالم، في هذا التصويت ما إذا كانت ستظل مقاطعة كندية أم ستوجه الحكومة إلى بدء الإجراءات القانونية تمهيدًا لإجراء استفتاء مستقبلي بشأن الانفصال.