بروكسل
دعا قادة دول الاتحاد الأوروبي، أمس الخميس، إلى وقف الهجمات على منشآت الطاقة والمياه في المنطقة محذرين من تداعيات الحرب الحالية على أمن المنطقة والاستقرار العالمي.
وفي بيان ختامي صدر عقب قمة القادة في بروكسل، أكّد المجلس الأوروبي إن التطورات في إيران والمنطقة تهدّد الأمن الإقليمي والعالمي، داعيًا إلى خفض التصعيد وممارسة أقصى درجات ضبط النفس وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية والالتزام الكامل بالقانون الدولي.
وأكّد البيان ضرورة احترام مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني، مشيرًا في هذا السياق إلى أهمية وقف الهجمات على منشآت الطاقة والمياه لما لها من آثار واسعة على الاستقرار الاقتصادي وأسواق الطاقة العالمية.
وعبّر قادة الاتحاد الأوروبي عن تضامنهم مع دول الخليج المتضررة من الهجمات في المنطقة مؤكدين ضرورة أن توقف إيران فورًا الضربات العسكرية وأن تحترم سيادة الدول وسلامة أراضيها.
وشدّد المجلس الأوروبي في بيانه على أهمية تعزيز التعاون الدولي لدعم شركاء المنطقة في تطوير قدراتهم الدفاعية خاصة في مجالي الدفاع الجوي ومواجهة الطائرات المسيرة، مشيرًا إلى الترحيب باستعداد أوكرانيا لتقديم الدعم والخبرات في أنظمة الدفاع الجوي ومكافحة الطائرات المسيرة لدول الخليج.
كما أكّد الاتحاد الأوروبي أهمية حماية الملاحة البحرية وضمان حرية التنقل في الممرات الحيوية في المنطقة، مدينا أي أعمال تهدّد الملاحة أو تعيق حركة السفن في مضيق هرمز.
وأشار البيان إلى دور العمليات البحرية الدفاعية التابعة للاتحاد الأوروبي مثل بعثتي "يوناف فور أسبيدس" و"يوناف فور أتلانتا" في حماية الملاحة، داعيًا إلى تعزيز هذه العمليات بإمكانات إضافية وفقا لمهامها المحددة.
وأكّد قادة الاتحاد الأوروبي أن التكتل سيواصل العمل مع شركائه الإقليميين والدوليين للحد من تداعيات النزاع والحفاظ على الاستقرار في المنطقة مع الاستعداد للمساهمة في أي جهود دبلوماسية تهدف إلى خفض التوتر وإنهاء الأعمال القتالية.