ويلينغتون
أعرب رئيس الوزراء ناريندرا مودي ونظيره النيوزيلندي كريستوفر لوكسون، اليوم السبت، عن قلقهما إزاء تجدد التصعيد في منطقة الشرق الأوسط، ودعوا جميع الأطراف إلى ضبط النفس، وخفض حدة التوتر، وضمان حماية المدنيين.
كما دعا الزعيمان إلى الاستعادة الكاملة لحرية الملاحة والتدفق العالمي للتجارة عبر مضيق هرمز، مع رفض أي قيود تُفرض على حركة الشحن البحري. وأكدا مجددًا أهمية الحوار والدبلوماسية والالتزام بالقانون الدولي من أجل التوصل إلى حل سلمي ودائم للنزاع، وفقًا لبيان صادر عن وزارة الشؤون الخارجية الهندية.
وتبادل مودي ولوكسون وجهات النظر بشأن رؤيتي بلديهما لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ، وجددا التزامهما بمنطقة حرة ومفتوحة وآمنة ومزدهرة، تُحترم فيها سيادة الدول ووحدة أراضيها، ويُصان فيها النظام الدولي القائم على القواعد، بحسب بيان وزارة الشؤون الخارجية الهندية.
وجدد الجانبان تأكيدهما على حرية الملاحة والتحليق الجوي، وسائر الاستخدامات المشروعة للبحار، بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي، ولا سيما اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982. كما أكدا ضرورة السعي إلى التسوية السلمية للنزاعات وفقًا للقانون الدولي، وبخاصة أحكام الاتفاقية ذاتها، مشددين على أهمية العمل المشترك من أجل تعزيز الأمن والازدهار في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وأشار الزعيمان إلى أهمية التعاون في الأطر الإقليمية التي تقودها رابطة دول جنوب شرق آسيا وغيرها من المنصات الإقليمية، بما في ذلك قمة شرق آسيا، والمنتدى الإقليمي لرابطة آسيان، واجتماع وزراء دفاع آسيان بلس. كما جددا تأكيدهما على أهمية الدور المحوري لرابطة آسيان، ورؤيتها بشأن منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وفقًا للبيان.
اقرأ أيضًا: الهند ونيوزيلندا تعززان تعاونهما بخمس مذكرات تفاهم في قطاعات حيوية
وأكد رئيسا الوزراء أهمية وجود نظام متعدد الأطراف فعّال يتمحور حول الأمم المتحدة، مشددين على ضرورة إجراء إصلاحات جريئة وفعّالة في المنظمة الدولية. كما أعربا عن دعمهما لتوسيع عضوية مجلس الأمن الدولي في فئتي العضوية الدائمة وغير الدائمة، بما يعكس بصورة أفضل الواقع الجيوسياسي المعاصر. وفي هذا السياق، جددت نيوزيلندا دعمها لعضوية الهند الدائمة بعد إصلاح مجلس الأمن الدولي وتوسيعه، بحسب البيان.