طهران
قالت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان في إيران (هرانا): إن 4,029 شخصًا قُتلوا وأكثر من 26 ألفًا اعتُقلوا في حملة قمع للاحتجاجات على مستوى إيران.
وأوضحت الوكالة أن معظم القتلى كانوا من المتظاهرين، بينهم أطفال، مع الإشارة إلى أن هذه الحصيلة لا يمكن التحقق منها بشكل مستقل.
وفي السياق نفسه، سُحبت دعوة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لإلقاء كلمة في المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس السويسرية على خلفية عمليات القتل هذه.
وسحب مؤتمر ميونيخ للأمن بشكل منفصل دعوتَه لمسؤولين في الحكومة الإيرانية على خلفية حملة القمع. وحذّر مسؤولون من عقوبات قاسية بحق المتظاهرين، ما أثار مخاوف من تنفيذ إعدامات.
وتجدر الإشارة إلى أن السلطات الإيرانية لم تُصدر أي بيان بشأن العدد الإجمالي للقتلى أو الجرحى في الأحداث التي وقعت خلال الاحتجاجات.
واندلعت الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبر 2025م على وقع تراجع قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية، حيث بدأت من العاصمة طهران قبل أن تتوسع إلى عدد من المدن، في ظل إقرار الرئيس مسعود بزشكيان بوجود حالة من الاستياء الشعبي.
اقرأ أيضًا: الهند والإمارات توسّعان شراكتهما الإستراتيجية باتفاقيات في الدفاع والطاقة والفضاء
وتتزايد الضغوط الأميركية والإسرائيلية على طهران منذ اندلاع هذه التظاهرات، التي جاءت احتجاجًا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في البلاد.
وفي المقابل، اتهمت طهران واشنطن بمحاولة استخدام العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات ونشر الفوضى، بهدف اختلاق مبرّر للتدخل العسكري والسعي إلى تغيير النظام. (وكالات)