نيودلهي
وصل رئيس الوزراء ناريندرا مودي إلى أوكلاند بنيوزيلندا، في المحطة الثالثة والأخيرة من جولته التي تشمل ثلاث دول.
وتشهد أوكلاند أجواءً من الحماس والترقب بالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء ناريندرا مودي إلى نيوزيلندا. فبعد نحو أربعة عقود على آخر زيارة قام بها رئيس وزراء هندي إلى البلاد، يتطلع كلٌّ من أبناء الجالية الهندية والنيوزيلنديين إلى هذه المناسبة التاريخية.
ويرى عدد من النساء والشباب، وقادة الأعمال، والأكاديميين، وأفراد الجالية الهندية، أن هذه الزيارة تمثل بداية فصل جديد في العلاقات بين الهند ونيوزيلندا، معربين عن ثقتهم بأنها ستسهم في تعزيز التعاون الثنائي في مجالات التجارة، والتعليم، والاستثمار، والرياضة، والتبادل الثقافي.
وأكد أفراد من الجالية الهندية في نيوزيلندا أن زيارة رئيس وزراء هندي إلى البلاد بعد ما يقرب من أربعين عامًا تمثل بالنسبة إليهم لحظة فخر واعتزاز، وتحمل في طياتها مشاعر عميقة. كما يرى النيوزيلنديون في هذه الزيارة فرصة لتعزيز علاقات الصداقة والشراكة بين البلدين.
ولا تزال الجالية الهندية تؤدي دورًا مهمًا بوصفها جسرًا حيًا يربط بين الهند ونيوزيلندا.
اقرأ أيضًا: مودي يشارك في القمة السنوية الثالثة للهند وأستراليا ويبحث التعاون الشامل
ومن المتوقع أن تمنح زيارة رئيس الوزراء ناريندرا مودي زخمًا جديدًا للعلاقات الثنائية، إلى جانب تعزيز الروابط الإنسانية والتواصل بين شعبي البلدين.