راجناث سينغ يوجّه رسالة قوية ضد الإرهاب خلال اجتماع منظمة شنغهاي للتعاون

28-04-2026  آخر تحديث   | 28-04-2026 نشر في   |  آواز دي وايس      بواسطة | آواز دي وايس 
راجناث سينغ يوجّه رسالة قوية ضد الإرهاب خلال اجتماع منظمة شنغهاي للتعاون
راجناث سينغ يوجّه رسالة قوية ضد الإرهاب خلال اجتماع منظمة شنغهاي للتعاون

 


بيشكيك

وجّه وزير الدفاع راجناث سينغ، اليوم الثلاثاء، تحذيرًا شديدًا ضد الإرهاب، مؤكدًا أن بؤر الإرهاب لم تعد بمنأى عن "العقاب المبرَّر".

واستحضر سينغ، خلال كلمته في اجتماع وزراء دفاع منظمة شنغهاي للتعاون، المنعقد في العاصمة القيرغيزية بيشكيك، الذكرى الأخيرة للهجوم الإرهابي الدامي في جامو وكشمير.

وقال: "قبل أيام قليلة، في 22 أبريل، أحيينا ذكرى ضحايا الهجوم الإرهابي في باهالغام. ولقد هزّ هذا الحادث ليس منطقة بعينها فحسب، بل الإنسانية جمعاء"، مشددًا على الأثر العالمي لمثل هذه الأعمال.

وفي ربطه بين الحادث والرد العسكري للهند، أشار إلى التحول في النهج الإستراتيجي للبلاد تجاه التهديدات العابرة للحدود. وأضاف: "خلال عملية سندور، أظهرنا عزمنا الراسخ على أن بؤر الإرهاب لم تعد بمنأى عن العقاب المبرَّر"، مؤكدًا التزام الهند باتخاذ إجراءات حاسمة ضد الجهات التي تؤوي الإرهاب وتديره.

وتأتي تصريحات الوزير في الذكرى السنوية الأولى للهجوم الإرهابي الدامي في باهالغام، الذي أودى بحياة 26 شخصًا. ففي 22 أبريل 2025م، صُدمت البلاد عندما نفّذ إرهابيون هجومًا على البلدة السياحية في جامو وكشمير، حيث اقتحموا إحدى القرى وقتلوا 26 مدنيًا.

وتُعرف باهالغام بجمالها الطبيعي وكونها مقصدًا سياحيًا، لكنها تحوّلت إلى ساحة دامية عندما أقدم مسلحون مدعومون من باكستان على قتل عدد من الأبرياء. وفي الهجوم ذي الطابع الطائفي العابر للحدود، أفادت التقارير بأن المهاجمين سألوا الضحايا عن ديانتهم قبل قتلهم، ما خلّف عائلات لا تزال تعاني من الفقد حتى بعد مرور عام.

اقرأ أيضًا: أستاذ في المعهد الهندي للتكنولوجيا- دانباد يطوّر جهازًا بتقنيات الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي لتسريع تشخيص أمراض القلب

ومع حداد الهند على الضحايا، جاء الرد عبر تحرك حاسم من القوات المسلحة الهندية من خلال تنفيذ عملية سندور، حيث استهدفت القوات قواعد إرهابية في باكستان وفي منطقة جامو وكشمير المحتلة من قبل باكستان.

ووفقًا لبيانات رسمية، دمّرت القوات المسلحة الهندية تسع منصات رئيسة لإطلاق الهجمات مرتبطة بجماعات "لشكر طيبة" و"جيش محمد" و"حزب المجاهدين"، كما قضت على أكثر من 100 إرهابي خلال العملية.

قصص مقترحة