نائب وزير الخارجية السعودي يشارك في اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة بريكس

15-05-2026  آخر تحديث   | 15-05-2026 نشر في   |  آواز دي وايس      بواسطة | آواز دي وايس 
نائب وزير الخارجية السعودي يشارك في اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة بريكس
نائب وزير الخارجية السعودي يشارك في اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة بريكس

 


نيودلهي

شارك نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبد الكريم الخريجي، في نيودلهي أمس، في اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة بريكس بعنوان "البناء من أجل الصمود والابتكار والتعاون والاستدامة"، نيابةً عن الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، حيث تأتي مشاركة المملكة في الاجتماع بصفتها دولة مدعوة.

وألقى نائب وزير الخارجية السعودي كلمةً أكّد فيها أن العالم يشهد تحولات تكنولوجية واقتصادية متسارعة، وينبغي إيلاء اهتمام خاص لتمكين الدول من مواكبة التحول الرقمي المتسارع، لا سيما في ظل الفرص المتنامية والآثار المستقبلية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث سيظل ضمان الوصول العادل إلى التكنولوجيا والقدرات الرقمية عنصرًا أساسيًا لتحقيق تنمية مستدامة ومتوازنة للجميع.

وقال: "إن المملكة تؤكد أن الاستقرار في الخليج العربي والبحر الأحمر ليس مجرد شأن إقليمي، بل يمثل ركيزة أساسية لصمود واستقرار الاقتصاد العالمي، لا سيما خلال فترات عدم اليقين والأزمات، وإن الحفاظ على هذا الاستقرار يعد مسؤولية مشتركة ومصلحة جماعية للمجتمع الدولي بأسره".

وأكّد نائب وزير الخارجية السعودي أن المملكة تعرب عن بالغ قلقها إزاء الوضع الراهن والهجمات الأخيرة التي طالت دول الخليج والأردن، كما تشدد المملكة على أهمية خفض التصعيد وضبط النفس والالتزام بالقانون الدولي، مع التأكيد على ضرورة تجنب أي خطوات إضافية من شأنها أن تؤدي إلى تفاقم التوترات في المنطقة، مجددًا تأكيد المملكة بأهمية استمرار الحوار بين جميع الأطراف المعنية بما في ذلك دول مجموعة بريكس دعمًا للجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار والأمن الإقليميين.

اقرأ أيضًا: ناريندرا مودي يلتقي وزراء خارجية روسيا وإيران والبرازيل ودول أخرى في مجموعة بريكس

وذكر أن المنطقة لا تزال تمثّل محورًا حيويًا ضمن شبكات التجارة العالمية، حيث يمر جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية والبضائع التجارية بين آسيا وأوروبا عبر الممرات البحرية في الخليج العربي والبحر الأحمر، مؤكدًا أن أي اضطراب يؤثر في أمن هذه المنطقة أو استقرارها ستكون له تداعيات فورية وواسعة النطاق على أسواق الطاقة العالمية ومعدلات التضخم وجهود التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي العالمي بشكل عام.