واشنطن
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ الكونغرس، اليوم، بنية إدارته إلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، بعد انقضاء فترة إخطار مسبق مدتها 45 يومًا.
وقالت الوزارة: إن هذه الخطوة تمثل محطة تاريخية أخرى يتخذها الرئيس ترامب لمنح الشعب السوري فرصة جديدة.
وأضافت أن رفع العقوبات عن سوريا من شأنه فتح آفاق التجارة والاستثمار الدوليين، وإتاحة الفرصة لإعادة الإعمار، وفتح فصل جديد للشعب السوري، مؤكدة أن وجود سوريا مستقرة وموحدة وتعيش في سلام مع نفسها وجيرانها لا يعود بالنفع على المنطقة فحسب، بل على العالم بأسره.
وأوضحت الخارجية الأمريكية أن قرار إلغاء التصنيف يأتي عقب الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس ترامب في 30 يونيو 2025م، والقاضي بتخفيف العقوبات عن سوريا.
وأضافت أن القرار يستند كذلك إلى التغييرات الإيجابية وإجراءات مكافحة الإرهاب التي اتخذتها الحكومة السورية في ظل رئاسة أحمد الشرع، وإلى الضمانات الرسمية التي قدمها الرئيس الشرع بأن سوريا لن تدعم أعمال الإرهاب الدولي في المستقبل.
ووصفت الوزارة هذا اليوم بأنه محطة مهمة في العلاقات الثنائية المتجددة بين الولايات المتحدة وسوريا، وفي تاريخ سوريا دولة، مشيدة بالحكومة السورية لتبنيها مسارًا جديدًا، معربة عن تطلعها إلى تعزيز الشراكة مع سوريا وشعبها.
ورحبت سوريا بإعلان الولايات المتحدة الأمريكية البدء بإجراءات إزالة تصنيف سوريا من قائمة الدول "الراعية للإرهاب"، وذلك عقب المباحثات التي جرت اليوم في العاصمة التركية أنقرة بين الرئيس السوري أحمد الشرع والرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وأكدت وزارة الخارجية السورية في بيان أن رفع هذا التصنيف إلى جانب إنهاء العقوبات من شأنه أن يسهم في تعزيز فرص التعافي الاقتصادي وتهيئة البيئة اللازمة لإعادة الإعمار وتشجيع التجارة والاستثمار بما يخدم مصالح الشعب السوري ويدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأعربت الوزارة عن تطلع سوريا إلى مواصلة العمل البناء مع الولايات المتحدة بما يعزز العلاقات الثنائية ويحقق السلام والتنمية والازدهار.