ترحيب دولي واسع باتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران

08-04-2026  آخر تحديث   | 08-04-2026 نشر في   |  آواز دي وايس      بواسطة | آواز دي وايس 
ترحيب دولي واسع باتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران
ترحيب دولي واسع باتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران

 


عواصم دولية

رحّبت عدد من الدول اليوم، باتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين، معتبرة إياه خطوةً إيجابيةً نحو خفض التصعيد وتهيئة الظروف للتفاوض على حل دائم للنزاع في الشرق الأوسط، وضمان استقرار إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز.

ففي كوالالمبور، رحّب أنور إبراهيم رئيس الوزراء الماليزي بالتطور الأخير في الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، في أعقاب خطة من 10 نقاط اقترحتها إيران واستقبلتها الولايات المتحدة بشكل إيجابي.

وقال إبراهيم في بيان له: "إن الاقتراح يبشّر بالخير لاستعادة السلام والاستقرار، ليس فقط في المنطقة ولكن أيضًا على مستوى العالم".

وأضاف: "نأمل بشدة أن تجرى عملية التفاوض بحسن نية، مع عزم راسخ على السعي إلى حل دائم للقضايا التي تواجه المنطقة حاليا"، مؤكدًا ضرورة ترجمة الخطة المكونة من 10 نقاط إلى اتفاق سلام شامل، ليس فقط لإيران، ولكن أيضًا للعراق ولبنان واليمن.

كما شدّد على ضرورة أن تضمن جميع الأطراف المعنية إنهاء الإبادة الجماعية وتشريد الشعب الفلسطيني، وخاصة في غزة، داعيًا المجتمع الدولي إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى جميع السكان المدنيين المتضررين من الحرب.

ومن جانبه، رحّب كير ستارمر رئيس الوزراء البريطاني بالاتفاق، معتبرًا أنه يوفر لحظة ارتياح للمنطقة والعالم.

وفي بيان صادر عن مكتب رئيس ‌الوزراء البريطاني، قال ستارمر: "أرحب باتفاق وقف ‌إطلاق النار الذي تم التوصل إليه، والذي سيحقق لحظة ارتياح للمنطقة والعالم".

وأوضح البيان أن ستارمر سيتوجه إلى الشرق الأوسط لإجراء محادثات مع شركاء ‌في منطقة الخليج لضمان استمرار فتح مضيق هرمز بشكل دائم بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين ‌الولايات ‌المتحدة وإيران.

وفي ألمانيا، رحّب المستشار فريدريش ميرتس بالاتفاق، مشددًا على وجوب أن يكون الهدف الآن هو التفاوض على نهاية دائمة للحرب خلال الأيام المقبلة.

وقال ميرتس في بيان: "لا يمكن تحقيق ذلك إلا عبر القنوات الدبلوماسية".

وفي السياق ذاته، رحّب يوهان فاديفول وزير الخارجية الألماني بالاتفاق، معتبرًا إياه خطوة أولى حاسمة نحو تهدئة دائمة، ومحذرًا من أن استمرار الحرب ستكون له عواقب غير قابلة للحساب، مؤكدًا دعم بلاده للمسار الدبلوماسي.

كما رحّبت اليابان بإعلان اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ووصفته بأنه "خطوة إيجابية".

وقال مينورو كيهارا المتحدث الرسمي باسم الحكومة اليابانية في مؤتمر صحفي، إن خفض التصعيد الفعلي في الشرق الأوسط له أهمية قصوى، وأن طوكيو تتوقع التوصل إلى "اتفاق نهائي" قريبًا من خلال الجهود الدبلوماسية لتحقيق هذه الغاية.

ومن جانبها، أعربت كوريا الجنوبية عن ترحيبها بالاتفاق، معربة عن أملها في تأمين الملاحة عبر مضيق هرمز.

وقال بارك إيل، المتحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الجنوبية، في بيان: "ترحب حكومتنا باتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، الذي وضع الأساس لاستئناف الملاحة عبر مضيق هرمز". وأضاف: "تأمل حكومتنا في إتاحة حرية الملاحة لجميع السفن، بما في ذلك سفننا، بسرعة وأمان عبر مضيق هرمز".

كما أعرب المتحدث عن أمله في أن يتوصل الطرفان إلى اتفاق في المفاوضات، وفي سرعة استعادة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

وفي كانبرا، رحّبت الحكومة الأسترالية بالاتفاق، مؤكدة أنها كانت تدعو منذ فترة إلى خفض التصعيد ووضع حد لهذا النزاع. وشددت على أن استمرار الحرب لفترة أطول سيؤدي إلى تداعيات أكبر على الاقتصاد العالمي ويرفع من الكلفة الإنسانية للنزاع. كما نوهت بجهود الوسطاء في دفع مساعي خفض التصعيد، مشيرةً إلى حرصها على تثبيت وقف إطلاق النار والتوصل إلى حل للنزاع، ومجددة دعوتها لجميع الأطراف إلى الالتزام بالقانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين.

وفي كييف، رحب أندري سيبيها وزير الخارجية الأوكراني بالاتفاق وفتح مضيق هرمز، داعيًا الولايات المتحدة إلى اتخاذ موقف مماثل لحث روسيا على وقف إطلاق النار وإنهاء حربها على أوكرانيا.

وفي وقت متأخر من الليلة الماضية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، موافقته على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين مع إيران. وقال ترامب، في منشور عبر حسابه "تروث سوشيال": "إن اتفاق وقف إطلاق النار مشروط بموافقة إيران على إعادة فتح مضيق هرمز".

اقرأ أيضًا: غوتيريش يرحّب باتفاق وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران لمدة أسبوعين

كما أعلنت إيران عقب ذلك أيضًا موافقتها على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين "وفق شروط محددة"، فيما أكد مجلس الأمن القومي الإيراني عقد مفاوضات يوم الجمعة المقبل في العاصمة الباكستانية إسلام آباد. وتعكس هذه المواقف الدولية حرص المجتمع العالمي على تثبيت وقف إطلاق النار، وحماية المدنيين، وضمان استقرار إمدادات الطاقة في الشرق الأوسط، ومواصلة الجهود الدبلوماسية للوصول إلى حل دائم وشامل للنزاع.