تقرير أممي: أزمة إنسانية متفاقمة في غزة وتصاعد الضغوط على الفلسطينيين بالضفة الغربية

19-05-2026  آخر تحديث   | 19-05-2026 نشر في   |  آواز دي وايس      بواسطة | آواز دي وايس 
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

 


جنيف

أكّد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية الأممي (أوتشا)، استمرار التدهور الحاد في الأوضاع الإنسانية بقطاع غزة والضفة الغربية، في ظل استمرار الهجمات والقيود المفروضة على الحركة وتدمير البنية التحتية الأساسية.

وأوضح المكتب، في تقرير يوم الإثنين، أن قطاع غزة لا يزال يواجه ظروفًا إنسانية بالغة الصعوبة؛ إذ تعيش أعداد كبيرة من العائلات النازحة في خيام مكتظة أو مبان متضررة بشدة، في ظل غياب بدائل آمنة، واستمرار محدودية الوصول إلى الخدمات الأساسية.

وأشار التقرير إلى استشهاد 10 فلسطينيين وإصابة 45 آخرين بين السابع والثاني عشر من مايو الجاري، وفقًا لبيانات وزارة الصحة في غزة، ليرتفع إجمالي الضحايا منذ إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025 إلى 856 شهيدًا و2463 مصابًا.

وحذّر المكتب من تفاقم المخاطر الصحية والبيئية نتيجة النقص الحاد في الوقود والزيوت ومواد الصيانة اللازمة لتشغيل المولدات الاحتياطية، ما أدّى إلى تعطل محطات ضخ مياه الصرف الصحي في مناطق عدة، خاصة بمدينة خان يونس، وتسرب المياه العادمة إلى المناطق السكنية.

ولفت التقرير الانتباه إلى تقديرات منظمة الصحة العالمية التي تشير إلى وجود أكثر من 43 ألف مصاب بإعاقات وإصابات دائمة في غزة، بينهم نسبة كبيرة من الأطفال، في وقت تعاني فيه خدمات إعادة التأهيل من ضغوط شديدة ونقص حاد في المعدات والأطراف الصناعية والأجهزة المساندة.

كما أشار بيان مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية الأممي إلى تصاعد المخاطر المرتبطة بالحماية، خاصة بالنسبة للنساء والأطفال، في ظل النزوح المتكرر والاكتظاظ داخل مراكز الإيواء، إلى جانب تزايد حالات عمالة الأطفال والتسرب المدرسي والاضطرابات النفسية.

وفي الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، أكّد التقرير استمرار عمليات الهدم والاعتداءات في ظل تصاعد عنف المستوطنين والعمليات العسكرية الإسرائيلية، الأمر الذي أدى إلى سقوط ضحايا وتهجير عائلات فلسطينية وتدمير منشآت سكنية وزراعية وبنى تحتية حيوية.