دبي
استعرض مجلس الأعمال والمهن الهندي في دبي، بالتعاون مع بنك "ستاندرد تشارترد"، آفاق الاستثمار المتنامية بين دولة الإمارات والهند، إلى جانب توقعات الأسواق العالمية للنصف الثاني من عام 2026، وذلك خلال فعالية "آفاق النصف الثاني من عام 2026: اجتياز الرمال المتحركة"، التي شهدت مشاركة نخبة من قادة الأعمال والمستثمرين وخبراء إدارة الثروات.
وسلّطت الفعالية الضوء على المكانة المتنامية لدولة الإمارات بوصفها مركزًا عالميًا للثروات والاستثمار، في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها الأسواق الدولية.
وناقش المشاركون تأثير الذكاء الاصطناعي وأسعار الفائدة والتطورات الجيوسياسية وتغيرات العملات في حركة رؤوس الأموال عالميًا، إلى جانب الفرص المتاحة في السندات والأسهم والذهب.
وأكّد راجيش كانان، رئيس الخدمات المصرفية للأفراد والثروات في دولة الإمارات لدى "ستاندرد تشارترد"، أن الإمارات أظهرت قدرة على تحويل حالة عدم اليقين عالميا إلى فرص، مشيرا إلى تعمق العلاقات بين الإمارات والهند وتنامي إدارة الثروات والاستثمارات عبر الأسواق الدولية.
ومن جانبه، استعرض مانبريت جيل، كبير مسؤولي الاستثمار في إفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا لدى "ستاندرد تشارترد"، توقعات البنك للأسواق، مشيرًا إلى استمرار النظرة الإيجابية للأسهم العالمية وجاذبية سندات الشركات عالية الجودة، إلى جانب رفع النظرة المستقبلية للذهب.
اقرأ أيضًا: الحكيم عبد الحميد.. حياةٌ كرّسها للعلم والطب وخدمة الإنسانية
وتطرقت الجلسة إلى الفرص المتاحة لتعزيز تدفقات الاستثمارات بين منطقة الشرق الأوسط والهند. وقال سيدهارث بالاشاندران، رئيس مجلس إدارة مجلس الأعمال والمهن الهندي في دبي، إن دولة الإمارات أثبتت قدرتها على تحويل فترات عدم اليقين إلى فرص للتجدد والنمو، مشددًا على أهمية مواصلة توطيد العلاقات الاقتصادية بين الإمارات والهند، وتطوير منصات فعالة للحوار الاستثماري وتبادل الخبرات بين الجانبين.