سيثارامان تبحث مع رجال الأعمال القطريين تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري

30-09-2026   آخر تحديث    |  نشر في  |  بواسطة    آواز دي وايس  |  آواز دي وايس  
سيثارامان تبحث مع رجال الأعمال القطريين تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري
سيثارامان تبحث مع رجال الأعمال القطريين تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري

 


الدوحة

ناقشت رابطة رجال الأعمال القطريين فرص الاستثمار والشراكات مع الهند، يوم 29 سبتمبر بالدوحة. وجاء ذلك خلال مأدبة غداء أقامتها الرابطة لوزيرة المالية نيرمالا سيثارامان، والوفد المرافق لها، بحضور الدكتور سريكار ريدي سفير الهند لدى دولة قطر.

وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين الهند ودولة قطر، وتوسيع آفاق التعاون بين القطاع الخاص في البلدين، إلى جانب استعراض الفرص الاستثمارية المتاحة والقطاعات الواعدة التي يمكن أن تشكل مجالات للشراكة والتعاون خلال المرحلة المقبلة.

وتناول اللقاء تطور العلاقات الاقتصادية بين الهند وقطر، وسبل زيادة وتنويع التجارة البينية، وتعزيز الاستثمارات المتبادلة، وتشجيع الشركات الهندية والقطرية على تأسيس شراكات ومشروعات مشتركة تستفيد من الإمكانات الاقتصادية والاستثمارية الكبيرة التي يتمتع بها البلدان.

واستعرضت نيرمالا سيثارامان والوفد المرافق لها تطورات الاقتصاد الهندي والفرص المتاحة أمام المستثمرين، فيما تناولت المناقشات سبل تسهيل التعاون بين المؤسسات والشركات وتشجيع تدفقات الاستثمار والتجارة بين الجانبين.

وأضافت سيثارامان: "تمثل الهند سوقًا إستراتيجية للمستثمر القطري بما تتمتع به من حجم اقتصادي وقاعدة صناعية وتكنولوجية واسعة، وفي المقابل توفر دولة قطر بيئة استثمارية متطورة وموقعًا إستراتيجيًا وبنية تحتية عالمية المستوى يمكن أن تستفيد الشركات الهندية منها للوصول إلى أسواق الخليج والمنطقة".

 

من جانبه، أكد الشيخ نواف ناصر بن خالد آل ثاني عضو مجلس إدارة الرابطة على أن العلاقات القطرية الهندية تشهد زخمًا متناميًا، مدعومة بعلاقات إستراتيجية قوية وبمصالح اقتصادية وتجارية متبادلة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة توفر فرصًا مهمة للقطاع الخاص للقيام بدور أكبر في تطوير هذه العلاقات وتحويلها إلى استثمارات ومشروعات طويلة الأجل.

وأضاف الشيخ نواف: تجمع قطر والهند علاقات اقتصادية راسخة، إلا أننا نرى أن هناك إمكانات أكبر يمكن أن يستفيد منها القطاع الخاص في البلدين. ونتطلع إلى الانتقال من العلاقات التجارية التقليدية إلى شراكات استثمارية طويلة الأجل تقوم على المشروعات المشتركة ونقل التكنولوجيا والمعرفة وتحقيق قيمة مضافة للاقتصادين.

واستعرض اللقاء مجموعة من القطاعات التي يمكن أن تشكل محاور رئيسية للتعاون المستقبلي بين الشركات القطرية والهندية، وفي مقدمتها التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي، والصناعات المتقدمة، والخدمات المالية والتكنولوجيا المالية، والرعاية الصحية والصناعات الدوائية، والنقل والخدمات اللوجستية، والأمن الغذائي والصناعات الغذائية، والطاقة المتجددة، والبنية التحتية، والسياحة والضيافة.

وقد شكلت الخدمات المالية والمصرفية والتكنولوجيا المالية أحد المحاور المهمة للمناقشات، حيث تم بحث فرص تعزيز التواصل بين المؤسسات المالية والمستثمرين في البلدين، وتطوير آليات تمويل واستثمار تدعم المشروعات المشتركة وتساعد الشركات على التوسع في الأسواق الإقليمية والدولية.

كما بحث الجانبان فرص التعاون في النقل والخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد، والاستفادة من الموقع الإستراتيجي والبنية التحتية المتطورة لدولة قطر ومن القدرات الصناعية والتجارية للهند، بما يسهم في تعزيز حركة التجارة وربط أسواق الخليج بالأسواق الهندية والآسيوية.

اقرأ أيضًا: سيثارامان والجدعان يبحثان تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين الهند والسعودية

وفي ختام اللقاء، أكّدت رابطة رجال الأعمال القطريين حرصها على مواصلة التواصل مع مجتمع الأعمال الهندي، والعمل على بناء شراكات مباشرة بين الشركات في البلدين، والاستفادة من الزخم الحالي في العلاقات الثنائية لزيادة الاستثمارات والتجارة وتطوير مشروعات مشتركة في القطاعات ذات الأولوية، بما يخدم المصالح الاقتصادية المشتركة لدولة قطر وجمهورية الهند.