دمشق
يشهد السوق المسقوف في مدينة حمص نشاطًا ملحوظًا خلال أمسيات شهر رمضان بعد الإفطار، حيث يتوافد السكان والزوار للتجول في ممراته والتسوق من متاجره. ويواصل عدد من التجار فتح محالهم حتى ساعات متأخرة من الليل، في مشهد يعكس عودة الحيوية إلى أحد أهم الأسواق التراثية في المدينة.
وتزداد الحركة في ممرات السوق مع حلول المساء، حيث تمتد المحال التجارية على جانبي الأروقة العتيقة التي ما تزال تحتفظ بطابعها المعماري المميز. ويتوافد إليها المتسوقون والعائلات للتجول واقتناء احتياجاتهم، فيما يحرص العديد من التجار على إطالة ساعات العمل لاستقبال الزوار خلال ليالي شهر رمضان.
وقال أحد تجار الأسواق التراثية في حمص لوكالة "سانا" إن حركة المبيع تشهد تحسنًا خلال أمسيات رمضان، موضحًا أن الإقبال يزداد بعد الإفطار، ما يدفع العديد من التجار إلى إبقاء محالهم مفتوحة حتى وقت متأخر من الليل لاستقبال الزبائن.
وأكّد تاجر آخر أن السوق يشهد إقبالًا متزايدًا من الأهالي والزوار خلال أمسيات شهر رمضان، وهو ما يعيد إليه الأجواء التي اعتادت عليها المدينة، مع استمرار الجهود المبذولة لتطوير السوق والارتقاء بالخدمات المقدمة فيه.
كما أوضح عدد من الزوار أن التجول في السوق المسقوف خلال أمسيات رمضان يجمع بين التسوق والتنزه في مكان يحمل طابعًا تراثيًا، حيث أشار زائر إلى أن الأجواء في السوق تختلف خلال ليالي رمضان، إذ يقصدها العديد من الأهالي للاستمتاع بالمكان والتجول بين محاله.
كما لفت زائر آخر إلى أن السوق يشهد حركة تسوق ملحوظة خلال الشهر الفضيل، مشيرًا إلى أن توفر السلع وتنوعها يشجّع العديد من العائلات على ارتياده للتسوق وقضاء بعض الوقت في أجوائه المسائية.
اقرأ أيضًا: في راجستهان.. مطبخ ليلي يصنع الأخوّة ويغذّي أحلام الطلاب في رمضان
ويُعدّ السوق المسقوف في مدينة حمص من أبرز الأسواق التراثية في المدينة، إذ يضم عددًا كبيرًا من المحال التجارية التي تعرض مختلف السلع والبضائع، ويشكّل وجهة يقصدها الأهالي والزوار، لا سيما خلال المناسبات والأمسيات الرمضانية.