غواهاتي
حصد الفيلم المالايالامي "فيكتوريا"، للمخرجة سيفارانجيني، جائزة أفضل فيلم في الدورة الثانية من مهرجان غواهاتي الآسيوي السينمائي (GAFF)، الذي أسدل الستار على فعالياته مساء الأحد بعد أربعة أيام حافلة بالعروض المتنوعة.
وأقيمت الدورة الثانية من مهرجان غواهاتي الآسيوي السينمائي (GAFF) في الفترة من 22 إلى 25 يناير 2026م بمدينة غواهاتي، وشهدت عرض باقة مختارة من الأفلام الآسيوية التي عكست تنوّع المدارس والاتجاهات السينمائية المختلفة.
وشهدت الدورة عرض 26 فيلمًا إقليميًا ووطنيًا ودوليًا من عشر دول آسيوية، كما نال فيلم "فيكتوريا" إشادة إضافية ضمن مهرجان GAFF، بعد أن مُنح مدير التصوير أناند رافي تنويهًا خاصًا من لجنة التحكيم تقديرًا لتميّزه اللافت في المعالجة البصرية للفيلم.
ويروي الفيلم حكاية خبيرة تجميل من بلدة صغيرة تتمرّد على عائلتها الكاثوليكية وتهرب مع حبيبها الهندوسي، قبل أن تتعقّد حياتها مع وصول ديك مخصّص لأغراض دينية من أحد الجيران، في حبكة تجمع البساطة بالعمق الإنساني.
وحصد الفيلم النيبالي "شكل المومو" (Shape of Momo) للمخرجة تريبيني راي جائزة ثاني أفضل فيلم، تقديرًا لأسلوبه الإنساني الهادئ وبصمته السينمائية الجديدة. وتتناول أحداثه، التي تجري في سيكيم، قصة امرأة تتخلى عن عملها للعودة إلى أسرتها، مسلطًا الضوء على تمكين العائلة وتعزيز قيم الاستقلال والاعتماد على الذات.
وفي إطار تسليط الضوء على سينما شمال شرق الهند، فاز الفيلم الآسامي "نوي كوثا" (حكايات النهر) للمخرج بانكاج بورا بجائزة NE Spotlight، تقديرًا لأبعاده الثقافية وقوّة سرده المستندة إلى خصوصية البيئة المحلية.
وترأس لجنة تحكيم "مسابقة العرض الهندي" المخرج القدير غيريش كاسارافالي، بمشاركة نخبة من الشخصيات السينمائية البارزة، فيما أكدت مديرة المهرجان مونيتا بورغوهاين أن الجوائز تجسّد روح المهرجان القائمة على الاحتفاء بالسرد الجريء والتنوّع الإقليمي والسينما الهادفة.
كما شهدت الدورة تكريم الممثل المخضرم بيشنو خارغوريا بمنحه جائزة الإنجاز مدى الحياة للمرة الأولى في تاريخ المهرجان، تقديرًا لعطائه الطويل وإسهاماته البارزة في مسيرة السينما الهندية.
اقرأ أيضًا: فيلم "معركة غالوان" يكشف عن أغنيته الأولى بروح وطنية
وعرض المهرجان أعمالًا من دول آسيوية عدة، بينها فيتنام ومنغوليا وأوزبكستان وكوريا الجنوبية وهونغ كونغ واليابان وميانمار وإيران وكازاخستان والصين، إلى جانب أفلام هندية بلغات متعددة، بما يعكس الثراء اللغوي والثقافي للهند والمنطقة. كما تضمّن البرنامج ورشًا متخصصة وجلسات نقاشية وتفاعلية بمشاركة صُنّاع أفلام ونقاد من الهند وآسيا.