باريس
اختبرت وكالة الفضاء الأوروبية "إيسا" بالتعاون مع المركز الألماني للطيران والفضاء تقنية جديدة لقياس انبعاثات الصواريخ مباشرة أثناء الإطلاق، بهدف تعزيز فهم تأثير عمليات الإطلاق الفضائي على الغلاف الجوي.
وأوضحت الوكالة أن الاختبار أجري خلال إطلاق الصاروخ شبه المداري ضمن مهمة "MAPHEUS-17" من مركز "Esrange" الفضائي في السويد، حيث حلقت طائرة أبحاث في منطقة انتشار عادم الصاروخ لجمع بيانات عن الغازات والجسيمات الناتجة عن عملية الإطلاق، بالتزامن مع إجراء قياسات أرضية ضمن مشروع "Firewall" المخصص لدراسة انبعاثات الصواريخ.
وحمل الصاروخ مجموعة من التجارب في علوم المواد وعلوم الحياة، إلى جانب تقنيات لاختبارها في بيئة الجاذبية الصغرى، ووصل إلى ارتفاع يقارب 300 كيلومتر قبل أن يعود إلى الأرض، بينما عادت طائرة الأبحاث بسلام بعد استكمال عمليات القياس.
وأشارت "إيسا" إلى أن هذه التجارب تهدف إلى تحسين البيانات المتعلقة بانبعاثات الصواريخ، في ظل تزايد عمليات الإطلاق الفضائي والحاجة إلى فهم تأثيراتها في الغلاف الجوي بصورة أكثر دقة.