ساو باولو
طوّر فريق بحثي برازيلي من الجامعة الفيدرالية في ساو باولو مركّبًا صناعيًا جديدًا يُبشّر بإمكانات واعدة في مكافحة مرض الملاريا، في خطوة قد تُشكّل نقلة نوعية في الجهود العالمية الرامية إلى الحد من انتشار هذا المرض المعدي واسع النطاق.
وذكر موقع "ميديكال إكسبرس" المتخصص، استنادًا إلى دراسة نُشرت في مجلة "ACS Omega"، أن المركّب الجديد يستهدف ثلاث مراحل أساسية من دورة حياة طفيلي الملاريا داخل جسم الإنسان والبعوض، وهو ما يمنحه أفضلية واضحة مقارنة بالعلاجات التقليدية التي تركز غالبًا على مرحلة واحدة أو مرحلتين فقط.
وبيّنت الدراسة أن تأثير المركّب لا يقتصر على علاج المصابين، بل يمتد أيضًا إلى الحد من انتقال العدوى إلى البعوض حتى بعد تعرّض المريض للدغ، وهو تطور مهم في مساعي كبح انتشار المرض عالميًا.
وأشار الباحثون إلى أن المركّب لا يزال في مراحله الأولى من التطوير، ويحتاج إلى تجارب سريرية موسّعة للتحقق من سلامته وفعاليته قبل اعتماده علاجًا رسميًا، في وقت تتواصل فيه الدراسات لتقييم إمكان استخدامه في المناطق الأكثر تضررًا من المرض.
اقرأ أيضًا: دراسة: التمارين الهوائية المنتظمة تُبطئ شيخوخة الدماغ بيولوجيًا
وتُعد الملاريا من الأمراض الطفيلية التي ينقلها البعوض، وتتسبب في حمى شديدة ومضاعفات صحية خطيرة، لا سيما في إفريقيا وجنوب آسيا، فيما تتواصل الجهود الدولية لتطوير علاجات ووسائل وقاية أكثر فاعلية للحد من معدلات الإصابة والوفيات.