واياناد (كيرالا)
أكّد مسؤولون صحيون، اليوم الجمعة، تسجيل سبع إصابات إضافية ببكتيريا الشيغيلا بين طلاب إحدى المدارس في منطقة واياناد بولاية كيرالا، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الإصابات بين الأطفال إلى 16 حالة.
وقالت المسؤولة الطبية في المنطقة، الدكتورة كيه تي ريخا، إن أنشطة المراقبة المتعلقة بالأمراض المعدية، إلى جانب حملات التوعية بشأن إجراءات الوقاية والسيطرة على العدوى، جرى تكثيفها في مختلف أنحاء المنطقة.
وأضافت، في بيان، أن الحالة الصحية لجميع الأطفال الستة عشر الذين ثبتت إصابتهم بالعدوى البكتيرية مستقرة ومرضية حاليًا.
ونصحت الدكتورة ريخا الأطفال الذين تظهر عليهم أعراض المرض بتقليل مخالطتهم للآخرين، منعًا لانتقال العدوى إلى زملائهم في المدرسة أو أفراد أسرهم أو البالغين المحيطين بهم. وقالت: "في حال ظهور أي أعراض جديدة، ينبغي إبلاغ العاملين الصحيين على الفور وطلب العلاج من أقرب مركز صحي"، داعيةً المواطنين إلى تجنب تناول الأدوية من تلقاء أنفسهم دون استشارة طبية.
كما ناشدت المسؤولة الطبية في المنطقة الجمهور الالتزام الصارم بالإرشادات الوقائية الصادرة عن دائرة الصحة. وشدّدت على أهمية المحافظة على النظافة الشخصية، وضمان نظافة البيئة المحيطة ومصادر مياه الشرب، إضافة إلى الالتزام بالممارسات الصحية السليمة أثناء إعداد الطعام.
وكان وزير الصحة في ولاية كيرالا، كيه. موراليدهاران، قد أعلن يوم الخميس تسجيل إصابات جديدة ببكتيريا الشيغيلا في مناطق ثيروفانانثابورام وكولام وكوزيكود، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لا يوجد ما يدعو إلى الذعر في الوقت الراهن.
وأوضح الوزير أنه حتى 11 يونيو، ظهرت أعراض مرتبطة بالعدوى لدى ما مجموعه 578 شخصًا في الولاية، في حين جرى إدخال 55 شخصًا إلى المستشفيات الحكومية والخاصة لتلقي العلاج.
وتحدثًا عن تفشي العدوى في واياناد، حيث إن معظم المصابين من طلاب إحدى المدارس المدعومة حكوميًا، قال موراليدهاران إن الفحوصات كشفت عن وجود نسبة كبيرة من البكتيريا في مياه البئر التابعة للمدرسة، ما يشير إلى تلوثها.
اقرأ أيضًا: الهند ترسل 20 ألف جرعة لقاح حصبة وإمدادات طبية لدعم المالديف
واستجابةً لتفشي العدوى، أعلنت الإدارة المحلية عطلة لجميع المدارس والمؤسسات التعليمية في المنطقة المتضررة والمناطق المجاورة حتى 14 يونيو.
وتُعد الشيغيلا عدوى بكتيرية تسبب الإسهال والحمى وتقلصات المعدة. وينتشر المرض بشكل رئيس عبر الأغذية والمياه الملوثة، وكذلك من خلال المخالطة المباشرة للمصابين. ويُنظر إلى العلاج المبكر، والالتزام بالنظافة الشخصية، وضمان سلامة الغذاء ومياه الشرب، على أنها إجراءات أساسية للحد من انتقال العدوى والوقاية منها.