تقنية علمية جديدة لإنتاج مركبات "الأشواغاندا" باستخدام خميرة

11-02-2026  آخر تحديث   | 11-02-2026 نشر في   |  أحمد      بواسطة | آواز دي وايس 
تقنية علمية جديدة لإنتاج مركبات
تقنية علمية جديدة لإنتاج مركبات "الأشواغاندا" باستخدام خميرة

 


نيويورك

تمكّن علماء من تطوير تقنية مبتكرة لإنتاج المركبات الفعالة في نبتة "الأشواغاندا" عبر استخدام خميرة معدلة وراثيًا، في خطوة قد تقلل الحاجة إلى زراعة النبات بالكامل وتوفر طريقة أسرع وأكثر استدامة لإنتاج مواده ذات الاستخدامات الطبية الواسعة.

ووفقًا لدراسة نُشرت في المجلة العلمية البريطانية Nature Plants، المتخصصة في علوم النبات، نجح فريق بحثي من جامعة نورث إيسترن الأمريكية في تحديد الجينات المسؤولة عن تصنيع مركبات "الويثانولايدات" داخل نبات الأشواغاندا، قبل نقلها إلى خلايا خميرة، التي بدأت خلال أيام قليلة بإنتاج المركبات النشطة بيولوجيًا والمسؤولة عن الخصائص العلاجية للنبات.

وأشار الباحثون إلى أن هذه التقنية تتيح إنتاج الويثانولايدات بكميات أكبر وبتكلفة أقل مقارنة بالزراعة التقليدية، مع إمكانية التحكم الدقيق في نوعية وتركيب المركبات المنتجة. كما أوضحوا أن الخميرة تُعد خيارًا مناسبًا بفضل سهولة استزراعها وسرعة تكاثرها، فضلًا عن استخدامها الواسع في الصناعات الدوائية والغذائية.

ويأمل العلماء أن تسهم هذه الطريقة في تسريع الأبحاث المرتبطة بالفوائد الطبية للأشواغاندا وتطوير أدوية أكثر أمانًا وفعالية، مؤكدين أن الإنتاج المخبري للمركبات الفعالة قد يشكل مستقبلًا بديلًا ومستدامًا عن طرق الزراعة والاستخلاص التقليدية.

اقرأ أيضًا: أمسية شعرية في أنانتناغ إحياءً للإرث الأدبي للشاعرة الكشميرية حبة خاتون

وتُعد "الأشواغاندا" من النباتات الطبية المستخدمة منذ آلاف السنين في الطب الهندي التقليدي، ويستعمل جذرها في المستحضرات العلاجية، وقد ازدادت شعبيتها في السنوات الأخيرة كمكمل غذائي يُستخدم للمساعدة في تخفيف التوتر والقلق وتحسين النوم ودعم التوازن العصبي.