دراسة تكشف طريقة جديدة لمساعدة الأمعاء المتقدّمة في العمر على الشفاء الذاتي

05-01-2026  آخر تحديث   | 05-01-2026 نشر في   |  أحمد      بواسطة | ANI 
دراسة تكشف طريقة جديدة لمساعدة الأمعاء المتقدّمة في العمر على الشفاء الذاتي
دراسة تكشف طريقة جديدة لمساعدة الأمعاء المتقدّمة في العمر على الشفاء الذاتي

 


واشنطن

تمكّن باحثون من التوصل إلى طريقة علاجية مبتكرة قد تمكّن الأمعاء المتقدّمة في العمر من شفاء نفسها، باستخدام علاج الخلايا التائية المعدّلة (CAR T-cell therapy)، وذلك عبر استهداف الخلايا الهرِمة التي تتراكم مع التقدّم في السن.

وأظهرت الدراسة أن إزالة هذه الخلايا أسهمت في تعزيز تجدد الأنسجة المعوية، وتقليل الالتهاب، وتحسين امتصاص المغذيات في نماذج حيوانية، مع مؤشرات أولية مشجعة في خلايا بشرية.. كما وفّر العلاج حماية فعّالة للأمعاء من أضرار الإشعاع، مع استمرار فوائده لمدة وصلت إلى عام كامل بعد جرعة واحدة فقط.

وأشار الباحثون إلى أن النتائج الأولية على خلايا أمعاء بشرية تُظهر إمكانات واعدة لتطبيق هذا النهج مستقبلًا، خاصة لتحسين صحة الجهاز الهضمي لدى كبار السن ومرضى السرطان الذين يتعرضون للعلاج الإشعاعي.

وأوضح العلماء أن بطانة الأمعاء، وهي طبقة رقيقة من الخلايا المسؤولة عن الهضم وصحة الجهاز الهضمي، تتجدد عادة كل ثلاثة إلى خمسة أيام، غير أن التقدّم في العمر أو التعرض للإشعاع قد يعرقل هذه العملية، ما يؤدي إلى زيادة الالتهابات وظهور مشكلات مثل متلازمة الأمعاء المتسربة.

واعتمدت الدراسة على أبحاث سابقة ركزت على الشيخوخة الخلوية، حيث تتراكم خلايا تتوقف عن الانقسام لكنها لا تموت، وترتبط بعدد من الأمراض المرتبطة بالعمر. ومن خلال توجيه خلايا CAR T، لاستهداف هذه الخلايا، لاحظ الباحثون تحسنًا ملحوظًا في قدرة الأمعاء على التعافي والتجدد.

وأكد فريق البحث أن هذه النتائج تمثل خطوة مهمة نحو تطوير علاجات مستقبلية قد تفتح المجال لتجارب سريرية تهدف إلى تحسين صحة الأمعاء لدى كبار السن والمرضى الذين يعانون من تلف الأنسجة بسبب الإشعاع، مع إمكانية تطبيقها في مجالات طبية أوسع.

اقرأ أيضًا: الجاليات الهندية ودورها المتصاعد في توثيق العلاقات مع دول الخليج

وركّز الباحثون في دراستهم على ما يُعرف بالخلايا الهرِمة، وهي خلايا تتوقف عن الانقسام لكنها لا تختفي، وتتراكم مع التقدّم في العمر وترتبط بعدد من الأمراض المزمنة.

قصص مقترحة