نيودلهي
أعلن وكيل الشؤون الداخلية، غوفيند موهان، اليوم الأربعاء، أن نحو ألفي فنان من 126 مقاطعة متأثرة بالناكسالية في مختلف أنحاء البلاد سيشاركون في عرض "يوم الوحدة" لهذا العام، المقرر إقامته في كيفاديا بولاية غوجارات، ضمن برنامج خاص للاحتفاء بالوحدة الوطنية ونهاية الناكسالية المسلحة.
وقال موهان، خلال مؤتمر صحفي، إن الاحتفالات السنوية بيوم الوحدة، التي تُقام إحياءً لذكرى ميلاد سردار فالابهبهاي باتيل، تتضمن استعراضًا عسكريًا وعروضًا ثقافية وفعاليات أخرى، بحضور رئيس الوزراء ناريندرا مودي.
وأوضح أن احتفالات هذا العام ستشهد إطلاق عدد من المبادرات الجديدة الرامية إلى إبراز إنجازات قوات الأمن في القضاء على الناكسالية في البلاد، وتسليط الضوء على التنوع الثقافي للهند. وتشمل هذه المبادرات عرضًا مسرحيًا مستوحى من رواية "أناندماث" للكاتب بانكيم تشاندرا تشاتيرجي، إلى جانب برنامج ثقافي يقدمه أشخاص استقروا في ولاية غوجارات قادمين من مناطق مختلفة من البلاد.
ومن أبرز محطات الاحتفالات مشاركة أفراد من قوات الشرطة المسلحة المركزية، وغيرها من الأجهزة الشرطية المركزية، وقوات شرطة الولايات، التي أدّت دورًا محوريًا في مكافحة الناكسالية المسلحة.
وقال موهان إنه أثناء مرور الفرق العسكرية المشارِكة أمام رئيس الوزراء، ستعرض شاشات LED أفلامًا قصيرة تسلّط الضوء على إنجازاتها وإسهاماتها في الحفاظ على السلام والأمن في المناطق المتضررة.
وأضاف أن البرنامج الثقافي سيجمع نحو ألفي فنان يمثلون 126 مقاطعة تأثرت بأعمال العنف الناكسالي على مدى السنوات الماضية.
وقال إن مشاركة هؤلاء الفنانين ستؤكد قدرة المجتمعات التي عانت من الصراعات على الصمود، كما ستسلط الضوء على دور التعبير الثقافي في تعزيز الاندماج الوطني.
وأضاف أن الاحتفالات تهدف أيضًا إلى تشجيع الناس من مختلف أنحاء الهند على زيارة كيفاديا، التي تحتضن "تمثال الوحدة"، أطول تمثال في العالم، والمُكرَّس لسردار فالابهبهاي باتيل.
اقرأ أيضًا: الهند ترفض قرار منظمة التعاون الإسلامي بشأن جامو وكشمير
وأشار إلى أن المنطقة المحيطة بالتمثال تحولت إلى وجهة سياحية رئيسة، إذ تضم العديد من المعالم والأنشطة التي تجذب الزوار، موضحًا أن الاحتفالات، من خلال توسيع نطاق العرض العسكري وتنظيم العروض الثقافية، ستكرّم إسهامات أفراد قوات الأمن، مع تسليط الضوء على مسيرة المجتمعات المتضررة من العنف نحو السلام والتنمية.