مومباي
توفي اليوم الثلاثاء ديانديو ياشوانت باتيل (دي. واي. باتيل)، الحاكم السابق لولايات تريبورا وبيهار وغرب البنغال، في مدينة كولهابور بولاية ماهاراشترا، بعد صراع طويل مع المرض، عن عمر ناهز 90 عامًا.
ويُعد دي. واي. باتيل من أبرز رواد التعليم في ولاية ماهاراشترا، حيث أسس وأدار العديد من المؤسسات التعليمية والرياضية. ويحمل ملعب دي. واي. باتيل في نافي مومباي، الذي استضاف العديد من مباريات الكريكيت الدولية، اسمه.
وتدير مجموعة دي. واي. باتيل، التي أسسها عام 1983م، أكثر من 160 مؤسسة تعليمية، إلى جانب جامعات معترف بها، ومنشآت رياضية وطبية بارزة في نافي مومباي وبونه وكولهابور.
وذكرت مصادر عائلية أن باتيل توفي، صباح الثلاثاء، في منزله بمدينة كولهابور. وقد ترك خلفه أبناءه ساتيج باتيل، الوزير السابق في حكومة الولاية والزعيم في حزب المؤتمر، وسانجاي باتيل، وأجينكيا باتيل، إضافة إلى ابنته نانديتا بالشيتكار، وهي طبيبة متخصصة في أمراض النساء والتوليد.
وشغل باتيل عضوية الجمعية التشريعية لولاية ماهاراشترا خلال الفترة من 1967 إلى 1978م، قبل أن يكرّس جهوده لقطاع التعليم. وتقدم جامعة دي. واي. باتيل، التي أسّسها، برامج دراسية في الطب والهندسة والعديد من التخصصات الأخرى.
وشغل دي. واي. باتيل منصب عمدة مدينة كولهابور خلال الفترة من 1957م إلى 1962م، كما انتُخب عضوًا في الجمعية التشريعية لولاية ماهاراشترا عن دائرة بانهالا في 1967 و1972م.
ووُلد باتيل في 22 أكتوبر 1935م بقرية أمباب في منطقة كولهابور، وأسّس أول كلية هندسة خاصة في نافي مومباي.
وتقديرًا لإسهاماته في مجالي التعليم والخدمة الاجتماعية، مُنح عام 1991م، وسام "بادما شري"، أحد أرفع الأوسمة المدنية في الهند.
وأعرب زعيم حزب المؤتمر راهول غاندي عن حزنه لوفاة زميله السابق في الحزب، وقال في منشور على منصة إكس: "إن نبأ وفاة الحاكم السابق، والتربوي البارز، والناشط الاجتماعي الدكتور دي. واي. باتيل، مؤلم للغاية. وستظل إسهاماته في مجالي التعليم والخدمة العامة خالدة في الذاكرة. وأتقدم بأحر التعازي إلى أفراد أسرته ومحبيه وأنصاره".
ووصف كبير وزراء ولاية ماهاراشترا، ديفيندرا فادنافيس، الراحل دي. واي. باتيل بأنه صاحب رؤية أسهم بإسهامات راسخة في مجالات التعليم، والرعاية الصحية، والرياضة، والخدمة الاجتماعية.
اقرأ أيضًا: أجيت دوفال.. ستة عقود في خدمة أمن الهند
وقال فادنافيس إن باتيل أحدث نقلةً نوعية في قطاع التعليم من خلال إتاحة التعليم الجيد للطلاب من الفئات العادية والمحرومة.
وأضاف: "إلى جانب تأسيس شبكة واسعة من المؤسسات التعليمية والطبية، أنشأ مجمعًا رياضيًا عالمي المستوى في نافي مومباي، كما قدّم إسهامات كبيرة في مجالي الزراعة والعمل الاجتماعي".