نيودلهي
واصلت الهند، اليوم السبت، تقديم مساعداتها الإنسانية إلى نيبال المتضررة من الفيضانات، حيث أرسلت شحنة جديدة من مواد الإغاثة تزن 11 طنًا، تضم أدوية ومستلزمات للطب الشرعي وخيامًا وأدوات للنظافة وأكياسًا للنوم، في وقت تكافح فيه الدولة المجاورة تداعيات الفيضانات والانهيارات الأرضية المدمرة.
وقال وزير الشؤون الخارجية إس. جايشانكار، في منشور على منصة "إكس"، إن الهند لا تزال ملتزمة بدعم جهود التعافي في نيبال، مشيرًا إلى شحنة المساعدات الأخيرة.
وجاء في المنشور: "أرسلنا شحنة أخرى تزن 11 طنًا من مواد الإغاثة إلى نيبال، تشمل الأدوية ومستلزمات الطب الشرعي والخيام وأدوات النظافة وأكياس النوم وغيرها من المستلزمات الأساسية. تواصل الهند دعم جهود نيبال للتعافي. #الجوار_أولًا".
وتأتي هذه المساعدات الجديدة في وقت تواصل فيه نيبال عمليات واسعة النطاق للبحث والإنقاذ والإغاثة في عدد من المناطق المتضررة.
ووفقًا لبيانات الهيئة الوطنية لإدارة مخاطر الكوارث والحد منها، الصادرة في الساعة السابعة مساءً يوم 18 سبتمبر، بلغ عدد الوفيات 1410 أشخاص، من بينهم 525 من بقايا جثامين بشرية.
وبدأت الاستجابة الإغاثية الهندية في 26 أغسطس، عندما وصلت أول طائرة إغاثة هندية إلى نيبال محملةً بـ10 أطنان من المساعدات، شملت ملاجئ مؤقتة وبطانيات وأدوات للنظافة ومصابيح تعمل بالطاقة الشمسية وأدوية.
وفي 27 أغسطس، وصلت طائرة ثانية محملة بـ37.5 طنًا من مواد الإغاثة، تضمنت خيامًا وبطانيات وأدوات للنظافة ومصابيح تعمل بالطاقة الشمسية ومضخات لتصريف المياه وأدوات للطبخ ومولدات كهربائية وأدوية ومواد غذائية.
وشملت الشحنات اللاحقة قدرات متخصصة في البحث والإنقاذ والطب الشرعي. ففي 30 أغسطس، أرسلت الهند 11 طنًا من المساعدات الإغاثية، تضمنت فريقًا فنيًا للإنقاذ وخبراء في الطب الشرعي لإجراء تحاليل الحمض النووي، إلى جانب بطانيات وأكياس نوم وأقمشة مشمعة وأغطية بلاستيكية وأدوات للنظافة.
وفي 2 سبتمبر، حملت الطائرة الخامسة فريق إنقاذ مؤلفًا من 11 فردًا، إلى جانب معدات متخصصة و5.5 أطنان من الأدوية الأساسية. ووصلت الطائرتان السادسة والسابعة من طراز C-130J إلى كاتماندو في 4 سبتمبر، محملتين بإجمالي 21.5 طنًا من المساعدات الإنسانية، شملت مستلزمات للطب الشرعي ومستلزمات طبية.
وفي غضون ذلك، واصلت نيبال إرسال المواد الغذائية وغير الغذائية الإغاثية إلى المناطق المتضررة برًا وجوًا. وقالت الهيئة الوطنية لإدارة مخاطر الكوارث والحد منها إن المساعدات تقدمها جهات حكومية وغير حكومية، ومنظمات خاصة، وشركاء في مجال التنمية، ومجموعات من المجتمع المدني.
وتأتي المساعدات الهندية الأخيرة في وقت تواصل فيه السلطات في البلدين تركيزها على عمليات البحث والإنقاذ، وتقديم الدعم الطبي، والتعرف على هوية الضحايا، وإيصال الإمدادات الأساسية إلى المجتمعات المتضررة من الفيضانات.