ثيروفانانثابورام
طلب كبير الوزراء لولاية كيرالا بيناراي فيجايان تدخّلًا عاجلًا من رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي لإعادة المواطنين الهنود العالقين في دول الخليج، في ظل الصراع الجاري في منطقة غرب آسيا.
وفي رسالة بعث بها إلى رئيس الوزراء، قال فيجايان إن العديد من المواطنين الهنود المقيمين في الخارج عالقون في دول الخليج دون خيارات مناسبة وميسورة للعودة إلى الهند، بسبب النقص الحاد في الرحلات الجوية المستأجرة والرحلات المنتظمة المتجهة إلى الهند.
وأضاف كبير الوزراء في رسالته المؤرخة 5 مارس: "يُطلب من الحكومة المركزية التدخل بشكل عاجل والتواصل مع مشغلي الرحلات الجوية أو شركات الطيران لاستئناف وزيادة خدمات الرحلات إلى الوجهات ذات الأولوية في الهند، بما في ذلك مدن الدرجة الثانية".
وأضاف فيجايان أنه من الضروري إنشاء نظام تسجيل مركزي عبر البعثات الهندية في الخارج أو من خلال بوابة إلكترونية مخصصة، بهدف تحديد الحالات الأكثر حاجة وإعطائها الأولوية في عمليات الإعادة إلى الوطن، بما في ذلك المرضى وكبار السن والنساء الحوامل والأطفال والأشخاص الذين يواجهون ضائقة مالية.
وقال فيجايان: "نرجو من الحكومة المركزية إطْلاع حكوماتِ الولايات على هذه الترتيبات، بما يسهّل استقبال العائدين وتقديم الدعم اللازم لهم بعد وصولهم".
كما لفت كبير وزراء كيرالا انتباهَ مودي إلى قيام بعض شركات الطيران برفع أسعار التذاكر بشكل مبالغ فيه، حيث وصلت في بعض الحالات إلى عدة أضعاف الأسعار المعتادة للرحلات المستأجرة من دول مجلس التعاون الخليجي إلى الهند، مشيرًا إلى أن ذلك يُعد استغلالًا للأزمة ويجعل السفر غير ميسور للعديد من الهنود المقيمين في الخارج.
وأضاف في رسالته: "نطلب من الحكومة المركزية الانخراط بفاعلية مع شركات الطيران لتنظيم أسعار التذاكر في هذه الظروف الصعبة".
كما أشار إلى وجود عدد كبير من المواطنين الهنود الموجودين في دول مجلس التعاون الخليجي بتأشيرات سياحية أو للزيارة، مؤكدًا ضرورة تسهيل عودتهم إلى البلاد بطريقة منسّقة.
وأضاف كبير وزراء كيرالا: "إلى جانب ذلك، هناك عدد كبير من الركاب الهنود الذين كانوا يستخدمون مطارات دول مجلس التعاون الخليجي، مثل دبي وأبوظبي والدوحة والكويت، كمحطات عبور في طريقهم إلى قارات ووجهات أخرى، وقد تقطعت بهم السبل في منتصف رحلاتهم بسبب الإلغاء المفاجئ للرحلات وإغلاق المجال الجوي. وإن وضعهم يتطلب اهتمامًا عاجلًا".
اقرأ أيضًا: رمضان بين الدين والدنيا.. كيف نحقّق التوازن في شهر الصيام؟
وطلب إنشاء خط مساعدة أو قناة تسجيل خاصة للركاب العابرين (الترانزيت)، منفصلة عن تلك المخصصة للهنود المقيمين في الخارج، نظرًا لوضعهم الخاص، حيث قد يكونون عالقين في بلد أجنبي دون أمتعة أو مكان إقامة أو جهات اتصال محلية.
واختتم فيجايان رسالته بالقول: "أطلب من رئيس الوزراء التفضل بالتدخل في هذه المسألة العاجلة في أقرب وقت ممكن".