دكا
تواصلت احتجاجات عمال قطاع الملابس لليوم الثاني على التوالي في عدد من المناطق الصناعية في بنغلاديش، من بينها دكا وغازيبور وأشوليا، للمطالبة بزيادة الحد الأدنى للأجور الشهرية، وإنهاء إدراج العمال على القوائم السوداء، وإعادة العمال المفصولين إلى وظائفهم.
وفي غازيبور، أغلق مئات العمال عدة نقاط على طريق دكا – تانغيل السريع، مما أدى إلى ازدحام مروري امتد لمسافات طويلة بلغت عدة كيلومترات. ونشرت الحكومة عشر فصائل من قوات حرس الحدود في بنغلاديش، إلى جانب الشرطة وأجهزة إنفاذ القانون الأخرى، للحفاظ على النظام في المناطق الصناعية.
وفي أشوليا، أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع واستخدمت خراطيم المياه لتفريق العمال المحتجين الذين حاولوا إغلاق الطرق السريعة. كما شهدت منطقة ميربور في العاصمة دكا مظاهرات مماثلة، حيث منعت الشرطة العمال من تنظيم مسيرة باتجاه منطقة ميربور-10.
وتأتي هذه الاضطرابات في أعقاب الاحتجاجات العنيفة التي شهدتها البلاد يوم الأحد، والتي تخللتها اشتباكات وأعمال تخريب وإغلاق طرق. وأعلنت 529 مصنعًا على الأقل من مصانع الملابس في عدد من المناطق الصناعية تعطيل العمل بسبب الاضطرابات.
اقرأ أيضًا: استعادة التقاليد الديمقراطية في الجامعة المليّة الإسلامية.. خطوة مهمة من البروفيسور مظهر آصف
وعقد وزير الداخلية صلاح الدين أحمد، يوم الإثنين، اجتماعًا مع ممثلي قطاع صناعة الملابس، محذرًا من أن المتورطين في أعمال العنف والتخريب سيواجهون إجراءات صارمة. كما وجّه رئيس الوزراء طارق رحمن السلطات إلى حماية مصالح العمال، مع ضمان استمرار الإنتاج والصادرات دون انقطاع.