المفوض السامي الكندي: كندا ترحب بالطلاب الهنود وتعمل على تحسين نظام التأشيرات

22-06-2026  آخر تحديث   | 22-06-2026 نشر في   |  آواز دي وايس      بواسطة | ANI 
المفوض السامي الكندي: كندا ترحب بالطلاب الهنود وتعمل على تحسين نظام التأشيرات
المفوض السامي الكندي: كندا ترحب بالطلاب الهنود وتعمل على تحسين نظام التأشيرات

 


نيودلهي

أكّد المفوض السامي الكندي لدى الهند كريس كوتر، اليوم الإثنين، أن كندا لم تغلق أبوابها أمام الطلاب الهنود، بل إن الوقت الحالي قد يكون "الأفضل على الإطلاق" للتقدم بطلبات الدراسة، في محاولة لتصحيح بعض المفاهيم الخاطئة المتعلقة بسياسات الهجرة وتأشيرات الطلاب في كندا.

وفي تصريحات صحفية، أوضح كوتر أن هناك اعتقادًا شائعًا في الهند بأن كندا أصبحت أقل ترحيبًا بالطلاب الدوليين عقب التغييرات التي أجرتها على نظام الهجرة، لكنه شدد على أن هذا الانطباع غير صحيح. وقال: "هناك تصور خاطئ في الهند بأن كندا تغلق أبوابها، وهذا ليس صحيحًا على الإطلاق".

وأشار إلى أن الحكومة الكندية فرضت قبل عامين سقفًا لعدد الطلاب الدوليين بسبب مشكلات تتعلق بنقص المساكن ووجود بعض المؤسسات التعليمية التي لا تلتزم بالمعايير المطلوبة. وأضاف: "صحيح أننا فرضنا قيودًا قبل بضع سنوات لأننا واجهنا تحديات، من بينها عدم توفر مساكن كافية ووجود بعض الكليات غير الموثوقة، وكنا نرغب في معالجة هذه المشكلات، وقد قمنا بذلك بالفعل".

وأكّد كوتر أن كندا ما تزال واحدة من أبرز الوجهات التعليمية في العالم، موضحًا أنها تستضيف حاليًا نحو 400 ألف طالب دولي. وقال: "هذا العدد يفوق مجموع الطلاب الدوليين في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وأستراليا مجتمعة، كما أنه أكبر من عدد الطلاب الدوليين الذين تستضيفهم الولايات المتحدة".

وأضاف أن الإجراءات الأخيرة تهدف إلى تحسين جودة التعليم وتجربة الطلاب الدوليين، وليس الحد من فرص الدراسة في كندا، مؤكدًا أن البلاد لا تزال ترحب بالطلاب الهنود الراغبين في متابعة تعليمهم العالي فيها.

وأضاف المفوض السامي الكندي تطمينات للطلاب الهنود وأسرهم، مؤكدًا أن كندا ما زالت توفر فرصًا تعليمية عالمية المستوى وبيئة ترحيبية للطلاب الدوليين. وقال: "أنتم مرحب بكم للغاية كطلاب في كندا. وأدعو أولياء الأمور والطلاب إلى التفكير بجدية في الدراسة هناك، لأننا نقدم تعليمًا عالي الجودة، سواء في الجامعات أو في البوليتيكنك التي نُطلق عليها اسم الكليات".

وأشار كوتر إلى المكانة المرموقة التي تحتلها الجامعات الكندية على المستوى العالمي، موضحًا أن عددًا منها يصنف ضمن أفضل الجامعات في العالم. وأضاف: "على سبيل المثال، تأتي جامعات مثل ماكغيل وجامعة تورونتو ضمن التصنيفات العالمية المتقدمة، إذ تُعد جامعة تورونتو من بين أفضل عشرين جامعة تقريبًا على مستوى العالم".

وشدّد على أن أعداد الطلاب الدوليين المقبولين ما زالت أقل من السقف المحدد حاليًا، مؤكدًا أن هناك متسعًا لاستقبال المزيد من الطلبات. وقال: "الطلاب مرحب بهم، ولم نصل حتى الآن إلى الحدود القصوى المقررة. ولذلك فإن الوقت الحالي قد يكون من أفضل الأوقات أمام الطلاب الهنود للتقدم بطلبات الدراسة، لأننا نرغب في استقبالهم وما زالت هناك أماكن متاحة ضمن هذه الحصص".

وفيما يتعلق بالمخاوف المرتبطة بتأخر إجراءات التأشيرات، أكد المفوض السامي الكندي أن الحكومة الكندية تعمل على تحسين النظام ومعالجة هذه التحديات، وذلك في أعقاب الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى الهند في وقت سابق من هذا العام. وقال كوتر إن رجال الأعمال والطلاب على حد سواء يطرحون باستمرار ملاحظات بشأن الصعوبات التي يواجهونها في الحصول على التأشيرات، مضيفًا: "يشير كثيرون إلى أن الإجراءات تبدو غير متسقة أو أنها تستغرق وقتًا طويلًا".

اقرأ أيضًا: اكتشاف مخطوطة نادرة من "سنن الترمذي" تعود إلى 350 عامًا في بيهار

وأضاف أن زيارة رئيس الوزراء الكندي إلى الهند قبل نحو شهرين ونصف الشهر أسهمت في تسريع الجهود الرامية إلى معالجة هذه المشكلات. وقال: "أستطيع أن أؤكد أننا نعمل بشكل نشط على إصلاح هذه التحديات وتحسين تجربة الحصول على التأشيرة بالنسبة إلى الطلاب وأولياء الأمور ورجال الأعمال".

وشدّد كوتر على أن كندا تسعى إلى جعل نظام التأشيرات لديها من بين الأفضل عالميًا، موضحًا: "إذا كان لا بد من وجود نظام للتأشيرات، فنحن نريد أن نقدمه بصورة أفضل من أي دولة أخرى. ولهذا السبب نعمل حاليًا وبشكل مكثف على تطوير الإجراءات وتحسين مستوى الخدمة".

قصص مقترحة