حلفاء واشنطن في الخليج يؤكدون بقاء الخطر الصاروخي الإيراني على على القواعد الأميركية

02-02-2026  آخر تحديث   | 02-02-2026 نشر في   |  أحمد      بواسطة | ANI 
حلفاء واشنطن في الخليج يؤكدون بقاء الخطر الصاروخي الإيراني على على القواعد الأميركية
حلفاء واشنطن في الخليج يؤكدون بقاء الخطر الصاروخي الإيراني على على القواعد الأميركية

 


واشنطن

حذّر حلفاء الولايات المتحدة في منطقة الخليج من أن القدرات الصاروخية الإيرانية ما تزال تشكّل "تهديدًا خطيرًا" للمصالح الأميركية في غرب آسيا، في وقت تكثّف فيه الأطراف الإقليمية جهودها الدبلوماسية لمنع انزلاق التوترات إلى صراع أوسع قد تكون له تداعيات مدمّرة.

ونقلت قناة "برس تي في" الإيرانية عن تقرير لصحيفة "واشنطن بوست"، استنادًا إلى مسؤولين غربيين مطّلعين، أن دولًا حليفة للولايات المتحدة في الخليج نبّهت واشنطن إلى احتفاظ طهران بقدرات عسكرية أساسية، من بينها القدرة على استهداف مواقع أميركية، بما في ذلك القواعد العسكرية وتجمّعات القوات في مختلف أنحاء المنطقة.

وأضاف التقرير أن تقييمًا حديثًا أجرته دولة حليفة لواشنطن في الخليج خلص إلى أن عناصر جوهرية من برنامج الصواريخ الإيراني لا تزال قائمة، رغم المزاعم التي تحدّثت عن تضرّر هذه القدرات خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل في يونيو الماضي، مشيرًا إلى أن بعض القدرات جرى ترميمها بالفعل، ما يعكس استمرار مواطن الضعف الأمنية في المنطقة.

وبحسب التقييم، تواصل إيران امتلاك صواريخ قصيرة المدى ومنصات إطلاق وأجزاء من البنية التحتية لإنتاج الصواريخ، وهي منظومات قادرة على بلوغ أكثر من عشر منشآت عسكرية أميركية في الخليج، حيث ينتشر عشرات الآلاف من الجنود الأميركيين. وقد عززت هذه المعطيات المخاوف في واشنطن من قدرة طهران على تنفيذ ضربات انتقامية فعّالة في حال تصاعد التوترات.

وفي هذا السياق، أبدى شركاء الولايات المتحدة في المنطقة تحفظهم إزاء الانخراط في أي مواجهة عسكرية، إذ أفادت "برس تي في" بأن دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية أبلغتا واشنطن، الشهر الماضي، بعدم السماح باستخدام أراضيهما أو مجالهما الجوي لتنفيذ عمليات ضد إيران، في مؤشر على تنامي القلق الخليجي من التورط المباشر في نزاع محتمل.

اقرأ أيضًا: خليفة المرر يترأس الجانب العربي في الاجتماع الثاني لوزراء خارجية الهند والدول العربية

وتأتي هذه التطورات فيما تواصل الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في المنطقة، مع نشر مزيد من السفن الحربية والطائرات المقاتلة والقوات الإضافية تحت ما تصفه بإجراءات "الأمن الإقليمي". وفي المقابل، جدّدت إيران تأكيدها أن أي عمل عدائي سيُقابل برد سريع وحازم.