نيويورك
اتهمت الهند باكستان بـ"ازدواجية الخطاب" بشأن الإرهاب، قائلةً إن إسلام آباد تحاول التستر على دعمها للجماعات الإرهابية من خلال إعلان مكافأة مقابل معلومات عن زعيم جماعة جيش محمد، مسعود أزهر. وقالت الهند إن العالم لم ينسَ هجمات 11 سبتمبر، و26/11، وباهالغام.
وفي إطار ممارسة الهند حقها في الرد أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال السكرتير الأول الهندي راغو بوري إن الإرهاب لا يمكن دحره من خلال البيانات والتصريحات، داعيًا إلى اتخاذ إجراءات ضد مرتكبيه ومموّليه وداعميه.
وشكّك بوري في ادعاء باكستان بأن أزهر يختبئ في أفغانستان، مشيرًا إلى أن حكومة طالبان رفضت هذا الادعاء. كما وصف المكافأة الجديدة التي أعلنتها باكستان، وقيمتها سبعة ملايين روبية، مقابل معلومات عن أزهر، بأنها "حيلة".
اقرأ أيضًا: اتحاد غرف التجارة والصناعة الهندية وغرفة أبوظبي يوسّعان الشراكة بين مجتمعي الأعمال في الهند وأبوظبي
واستذكر بوري هجمات إرهابية كبرى، وقال إن توفير ملاذات آمنة للإرهابيين يحرم الضحايا من العدالة ويقوّض الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب. وأكد أن الهند ستدافع عن شعبها، وأن استمرار الإرهاب ضد الهند ستكون له عواقب.