الهند وروسيا تلتزمان بزيادة التبادل التجاري إلى 100 مليار دولار.. جايشانكار يشيد بالشراكة الإستراتيجية الخاصة والمميزة

23-03-2026  آخر تحديث   | 23-03-2026 نشر في   |  آواز دي وايس      بواسطة | ANI 
وزير الشؤون الخارجية إس. جايشانكار
وزير الشؤون الخارجية إس. جايشانكار

 


نيودلهي

قال وزير الشؤون الخارجية إس. جايشانكار، اليوم الإثنين، إن العلاقات بين نيودلهي وموسكو تتمتع بتاريخ طويل، مؤكدًا التزام البلدين بزيادة حجم التبادل التجاري ليصل إلى 100 مليار دولار بحلول عام 2030م.

وجاءت تصريحات جايشانكار خلال مشاركته الافتراضية في مؤتمر "الهند وروسيا: نحو أجندة ثنائية جديدة".

وأشاد وزير الخارجية بجهود المجلس الروسي للشؤون الدولية وسفارة الهند في موسكو لتنظيم النسخة الثانية من هذه المبادرة.

وقال في كلمته: "يلتزم الجانبان بزيادة حجم التجارة السنوي الحالي من 68.7 مليار دولار إلى 100 مليار دولار بحلول عام 2030، بطريقة متوازنة ومستدامة"، مشيرًا إلى أن العمل جارٍ لمعالجة العوائق غير الجمركية والتحديات التنظيمية التي تعيق تدفق التجارة.

وفي حديثه عن طبيعة العلاقة، أكّد جايشانكار أن الشراكة بين الهند وروسيا أسهمت على مرّ السنوات في تعزيز السلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والعالمي. وقال: "تتقاسم الهند وروسيا شراكة إستراتيجية خاصة ومميّزة قائمة على الثقة والاحترام المتبادل. وعلى مدى عقود، ساهم تعاوننا المتبادل في تحقيق السلام والاستقرار والتقدم على الصعيدين الإقليمي والعالمي. وفي ظل التحولات الجيوسياسية الراهنة، يواصل هذا التعاون تعمّقه، مدفوعًا بتبادل الزيارات رفيعة المستوى".

وأشار إلى أن الزيارة الأخيرة التي قام بها فلاديمير بوتين إلى الهند في ديسمبر 2025م فتحت آفاقًا جديدة، حيث شملت مجالات متنوعة ومبتكرة، من بينها تنقّل الكفاءات الماهرة، والصحة وسلامة الغذاء، والتعاون البحري، والأسمدة، والجمارك والتجارة، إلى جانب التعاون الأكاديمي والإعلامي. كما لفت إلى الشراكة مع روسيا في قطاع الطاقة النووية المدنية، قائلًا: "تُعدّ روسيا شريكنا الأبرز في مجال الطاقة النووية السلمية، ويُعدّ مشروع كودانكولام النووي مثالًا بارزًا على ذلك. ومع سعي الهند إلى رفع قدرتها في إنتاج الطاقة النووية إلى 100 غيغاواط بحلول عام 2047م، فإنني على ثقة بأنها ستجد في روسيا شريكًا موثوقًا في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية".

وأشار جايشانكار أيضًا إلى عمق العلاقات بين الشعبين، القائمة على التقدير المشترك للفنون، واليوغا، والأيورفيدا، والثقافة، معربًا عن ثقته في أن القنصليتين الجديدتين في كازان ويكاترينبورغ ستسهمان في تعزيز الروابط الاقتصادية والثقافية والاجتماعية بين البلدين.

وفي سياق تولّي الهند رئاسة مجموعة بريكس هذا العام، شدّد على أن النظام العالمي متعدد الأقطاب المتطور يتطلب مزيدًا من التعاون، بما في ذلك عبر منظمة شنغهاي للتعاون، ومجموعة العشرين، والأمم المتحدة. وأضاف أن رئاسة الهند لبريكس ستتبنّى نهجًا يضع الإنسان في المقام الأول ويركّز على الشعوب، مع تطلعها إلى العمل بشكل وثيق مع روسيا لمواجهة التحديات المشتركة بطريقة متوازنة وشاملة.

اقرأ أيضًا: وسط الشائعات.. الناس يختارون في عيد الفطر طريق المحبة والأخوّة

وتستضيف موسكو في 23 مارس، المؤتمر الدولي الثاني بعنوان "روسيا والهند: نحو أجندة جديدة للعلاقات الثنائية"، بمشاركة دبلوماسيين كبار وصنّاع سياسات وخبراء من البلدين، وذلك بهدف تعزيز التعاون الإستراتيجي.

وينظّم المؤتمر كلٌّ من المجلس الروسي للشؤون الدولية وسفارة الهند في روسيا، حيث يركّز على محاور رئيسة تشمل دور روسيا والهند في تشكيل عالم متعدد الأقطاب، وتعزيز الانخراط مع الدول الأخرى، وتوسيع التعاون الاقتصادي، وذلك بحسب ما أفادت به TV BRICS.

قصص مقترحة