نيويورك
أدانت الهند بشدة باكستان في الأمم المتحدة بسبب ما وصفته بحملات القصف الجوي التي نفذتها إسلام آباد على أفغانستان خلال شهر رمضان المبارك، كما أعربت عن قلقها إزاء عمليات ترحيل المواطنين الأفغان المستمرة.
وقالت أفغانستان إن نحو 400 شخص لقوا حتفهم في غارة جوية استهدفت مركزًا لعلاج مدمني المخدرات في كابول مساء يوم الإثنين. غير أن باكستان، بحسب تقارير إعلامية، رفضت هذه المزاعم.
وقال المندوب الدائم للهند لدى الأمم المتحدة السفير بارفاثانيني هاريش، خلال كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة بمناسبة إحياء اليوم الدولي لمكافحة كراهية الإسلام يوم الإثنين: "إن جارنا الغربي للهند مثال واضح على اختلاق روايات متخيّلة حول الإسلاموفوبيا في محيطه. ويتساءل المرء: ماذا يمكن أن يُسمّى القمع الوحشي للأحمديين في ذلك البلد، أو عمليات الإعادة القسرية واسعة النطاق للأفغان العزّل، أو حملات القصف الجوي خلال هذا الشهر الفضيل من رمضان؟".
وأضاف قائلًا: "أؤكد أنه من المهم أن تلاحظ الأمم المتحدة الاتجاه المتزايد وخطورة توظيف الهوية الدينية كسلاح واستغلالها لخدمة أهداف سياسية ضيقة، سواء من قبل جهات حكومية أو غير حكومية".
وأفاد متحدث باسم طالبان أن نحو 400 شخص قُتلوا وأُصيب قرابة 250 آخرين. وفي المقابل، نقلت قناة سماء الباكستانية عن مصادر أمنية نفيها لهذه الاتهامات، ووصفت مزاعم أفغانستان بشأن استهداف المستشفى بأنها "سخيفة".
اقرأ أيضًا: تصاعد التوترات في غرب آسيا يدفع IIMA لنقل طلاب دبي إلى أحمد آباد
وقال حمد الله فطرت، نائب المتحدث باسم طالبان، إن الغارة الجوية نُفّذت من قبل باكستان عند الساعة التاسعة مساءً يوم الإثنين، واستهدفت مستشفى أميد المتخصص في علاج إدمان المخدرات، وهو مرفق يضم 2000 سرير مخصصًا لعلاج المدمنين على المخدرات.
وأضاف أن الهجوم أدّى إلى تدمير أجزاء واسعة من المستشفى. ومع ارتفاع عدد القتلى إلى 400 شخص وإصابة نحو 250 آخرين، تعمل فرق الإنقاذ في أفغانستان على السيطرة على الحريق وانتشال جثث الضحايا المتبقية.