مصرع 17 شخصًا وفقدان نحو 500 آخرين جراء فيضانات مفاجئة هائلة تجتاح مناطق في نيبال

26-08-2026  آخر تحديث   | 26-08-2026 نشر في   |  آواز دي وايس      بواسطة | آواز دي وايس 
مصرع 17 شخصًا وفقدان نحو 500 آخرين جراء فيضانات مفاجئة هائلة تجتاح مناطق في نيبال
مصرع 17 شخصًا وفقدان نحو 500 آخرين جراء فيضانات مفاجئة هائلة تجتاح مناطق في نيبال

 


 كاتماندو

لقي 17 شخصًا مصرعهم، فيما لا يزال نحو 500 آخرين، بينهم 105 هنود، في عداد المفقودين، بعد أن اجتاح فيضان مفاجئ هائل، نشأ في منطقة التبت، مناطق في وسط نيبال، متسببًا في دمار واسع بالبلدات والقرى، وجرف جسور وإلحاق أضرار بما لا يقل عن 12 مشروعًا للطاقة الكهرومائية، اليوم الأربعاء.

ووفقًا للمسؤولين، اندفع الفيضان عبر نهر بوتي كوشي نحو الساعة التاسعة صباحًا بالتوقيت المحلي، متأثرًا به منطقتا راسووا ودهانغ المتاخمتان للتبت. ثم امتد تأثيره إلى مناطق دهانغ ونواكوت وتشيتوان، متسببًا في تضرر ما لا يقل عن أربعة جسور دائمة وعدد من الجسور المؤقتة.

وبحسب تقارير الدراسات الأولية المستندة إلى تحليل صور الأقمار الصناعية، وقع الفيضان المفاجئ نتيجة انهيار صخري ناجم عن كتلة صخرية جبلية غير مستقرة تقع قرب الحدود بين نيبال والتبت، على بعد نحو 20 كيلومترًا شمال شرقي منطقة الحدود بين التبت وراسواغادي.

وقالت الهيئة الوطنية للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها في نيبال إن الفيضان الهائل وصل إلى نهر تريشولي عبر نهر بوتي كوشي في منطقة تيموري، نتيجة الانهيار الصخري وارتفاع منسوب مياه نهر ليندي الواقع على الحدود بين نيبال والتبت.

وأفاد المسؤولون بأن الفيضانات أودت بحياة ما لا يقل عن 17 شخصًا في المناطق المتضررة.

وقالت وزارة الداخلية النيبالية في بيان إن من بين الضحايا ستة أشخاص لقوا حتفهم في منطقة دهانغ، وثلاثة في نواكوت، وشخص واحد في راسووا.

كما يُعدّ 105 مواطنين هنود و37 من الهنود غير المقيمين من بين نحو 400 شخص لا يزالون في عداد المفقودين.

وفوق ذلك، فُقد 80 من أفراد قوات الأمن في مواقع مختلفة، من بينهم 44 عنصرًا من الجيش النيبالي، بحسب ما أبلغ وزير الخارجية شيسير خانال مجلس النواب.

ووفقًا لإدارة الأرصاد الجوية والهيدرولوجيا، فإن الفيضانات التي وقعت يوم الأربعاء لم تكن ناجمة عن هطول الأمطار في منطقة راسووا.

وقالت إدارة التنبؤ بالفيضانات في نيبال في منشور على منصة "إكس" بعد ظهر الأربعاء: إنه وفقًا للمعلومات الواردة من الجانب الصيني، فإن البحيرة التي تشكلت عند موقع انسداد مجرى النهر لم تُفرغ مياهها بالكامل بعد، ولذلك لا يزال الخطر قائمًا في منطقتي بوتي كوشي وتريشولي. ودعت السكان إلى الابتعاد عن الأنهار والبقاء في أماكن آمنة.

وأظهرت مقاطع فيديو انتشرت على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي حجم الدمار الهائل الذي خلّفه الفيضان، ويُعتقد أن بعضها صُوِّر في منطقة راسواغادي على الحدود بين نيبال والصين، حيث يمكن مشاهدة جدار ضخم من المياه المتدفقة وهو يجتاح مبنى مكوّنًا من طابقين ويجرف كل ما يعترض طريقه.

كما ظهر عشرات الأشخاص وهم يفرون في البداية، على ما يبدو بعد سماعهم صوت المياه وهي تقترب، لكنهم خلال ثوانٍ وجدوا أنفسهم محاطين بالطين والحطام الذي خلّفه الفيضان المفاجئ.

وامتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بالصور ومقاطع الفيديو التي توثق حجم الدمار في التجمعات السكنية الواقعة على ضفاف نهري بوتي كوشي وتريشولي.