سقوط قتلى وجرحى في حلب وسط تبادل الاتهامات بين الجيش السوري وتنظيم قسد

07-01-2026  آخر تحديث   | 07-01-2026 نشر في   |  أحمد      بواسطة | آواز دي وايس 
سقوط قتلى وجرحى في حلب وسط تبادل الاتهامات بين الجيش السوري وتنظيم قسد
سقوط قتلى وجرحى في حلب وسط تبادل الاتهامات بين الجيش السوري وتنظيم قسد

 


دمشق

سقط قتلى وجرحى في مدينة حلب جراء هجمات متبادلة، تبادلت على إثرها القوات الحكومية السورية وقوات قسد الكردية الاتهامات بالمسؤولية عن استهداف مواقع عسكرية وأحياء سكنية.

وقالت وزارة الدفاع السورية إن قوات قسد استهدفت مواقع للجيش ومناطق سكنية داخل المدينة، فيما نفت قسد هذه الاتهامات، محمّلةً فصائل متحالفة مع الحكومة مسؤولية الهجمات.

ومن جهتها، أعلنت وزارة الصحة السورية ارتفاع عدد الضحايا المدنيين إلى أربعة قتلى و18 مصابًا، جراء استهداف أحياء سكنية في مدينة حلب. وأكدت الوزارة في بيان أن استهداف المنشآت الطبية، ولا سيما مشفى حلب للأمراض الداخلية، يُعدّ جريمة موصوفة وانتهاكًا للقوانين الدولية والأعراف الإنسانية التي تكفل حماية المؤسسات الصحية، وفقًا للوكالة العربية السورية للأنباء.

وأوضحت الوزارة أنها تتابع بقلق بالغ التطورات الميدانية في ظل التصعيد العسكري المستمر، مشيرةً إلى إسعاف المصابين فوراً إلى المشافي التابعة لها لتلقي الرعاية الطبية والجراحية اللازمة، مع استمرار حالة الاستنفار التام في جميع مشافي محافظة حلب، وتوفر المخزون الاحتياطي من الأدوية والمستلزمات الطبية ووحدات الدم.

ودعت الوزارة المواطنين في المناطق المتأثرة إلى توخي أقصى درجات الحذر، والالتزام بالأماكن الآمنة، والابتعاد عن الشرفات والنوافذ، والتواصل الفوري مع منظومة الإسعاف السريع على الرقم /110/ عند وقوع أي إصابة، محذّرةً من الانجرار وراء الشائعات، ومشددةً على اعتماد منصاتها الرسمية حصرًا للحصول على المعلومات الدقيقة.

وكان أحد عناصر الجيش العربي السوري قد قُتل وأصيب آخرون بجروح جراء استهداف مواقع انتشار الجيش بالطائرات المسيّرة في محيط حي الشيخ مقصود، فيما أسفر قصف لأحياء سكنية عن مقتل ثلاثة مدنيين، بينهم امرأتان، وإصابة نحو 15 آخرين بجروح متفاوتة.

وفي تطور لاحق، استُهدف حي السريان بالقذائف، وردّ الجيش على مصادر النيران. وأعلنت هيئة العمليات في الجيش أن جميع مواقع قسد العسكرية داخل أحياء الشيخ مقصود والأشرفية تُعد أهدافاً عسكرية مشروعة، داعيةً المدنيين إلى الابتعاد عن مواقع الاشتباك، ومعلنةً فتح ممرين إنسانيين مؤقتين لخروج الأهالي قبل إعلان المنطقة عسكرية مغلقة.

اقرأ أيضًاإيران تعدم شخصا مدانا بالتجسس لصالح الموساد الإسرائيلي

يُذكر أنه، رغم توقيع اتفاق بين الطرفين في مارس 2025م يقضي بدمج مؤسسات الإدارة الذاتية الكردية ضمن مؤسسات الدولة السورية، فإن الاشتباكات الدامية لا تزال تتجدد بين الحين والآخر، ولا سيما في مدينة حلب التي تضم حيّين ذوي غالبية كردية. وتبسط قوات قسد سيطرتها على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، الواقعين على تلة استراتيجية تمنحهما أفضلية ميدانية في الإشراف والسيطرة النارية على معظم أحياء مدينة حلب.