نيودلهي
قال رئيس مؤسسة ترويج التجارة الهندية، جاويد أشرف، في 12 أغسطس، إن مهرجان التجارة الهندي يبرز بوصفه منصة دولية تتيح للتجار الصغار والصناعات والشركات الناشئة الوصول إلى الأسواق العالمية، مشيرًا إلى زيارة سفراء 45 دولة للفعالية.
وقال أشرف، في حديثه لوكالة "ANI" على هامش الفعالية، إن المهرجان يجمع الشركات الصغيرة والشركات الناشئة من مختلف أنحاء البلاد على منصة واحدة، ويتيح لها عرض منتجاتها وخدماتها وبيعها للزوار الهنود والدوليين على حد سواء.
وقال أشرف: "هذه ليست مجرد منصة وطنية، بل هي أيضًا منصة دولية"، مضيفًا أن مشاركة السفراء والزوار من الخارج تجعل الفعالية منصة مهمة لقطاع المؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة.
وأوضح أن المهرجان يمكن أن يسهم في تحويل الأهداف الأوسع للحكومة، والمتمثلة في الاعتماد على الذات، وبناء الهند المتقدمة، وتشجيع المنتجات المحلية، وتحويل المنتجات المحلية إلى منتجات عالمية، و"صنع في الهند للعالم"، إلى فرص حقيقية أمام الشركات.
وأضاف رئيس مؤسسة ترويج التجارة الهندية أن المهرجان أعطى الأولوية للشركات والمشاركين من المناطق الريفية، والشباب، والنساء، والمزارعين، والأشخاص ذوي الإعاقة، موفرًا لهم فرصة للوصول إلى سوق أوسع.
وقال إن دور مثل هذه المنصات يزداد أهمية في ظل ما يشهده الاقتصاد العالمي من اضطرابات متزايدة، وتوترات، ومنافسة بين الدول.
وقال أشرف: "إذا نظرنا إلى الأمر من منظور قدرتنا على الصمود في المستقبل، أو من منظور الاعتماد على الذات، أو من منظور الاستقلالية الإستراتيجية للهند، وهي أمر بالغ الأهمية للتفكير المستقل...".
وقال إن إتاحة وصول أوسع إلى الأسواق أمام الشركات الصغيرة يمكن أن تدعم الأهداف الاقتصادية الأوسع للبلاد، من خلال مساعدتها على تسويق معارفها وخدماتها ومنتجاتها على نطاق واسع.
اقرأ أيضًا: الاتفاقية الدفاعية بين باكستان والسعودية وتركيا.. هل تَمنح إسلام آباد نفوذًا في مواجهة الهند؟
وأوضح أشرف أن المشاركة الدولية في المهرجان يمكن أن تساعد الشركات الهندية أيضًا على بناء علاقات تتجاوز السوق المحلية، في ظل تواصل الزوار والممثلين من مختلف الدول مع المؤسسات المشاركة.
وقال إن الفعالية توفر، بالتالي، منصة للشركات الهندية الصغيرة للانتقال من خدمة السوق المحلية إلى استكشاف الفرص الدولية، مع الإسهام في الهدف الأوسع المتمثل في بناء اقتصاد أكثر قدرة على الصمود واعتمادًا على الذات.