الرياض
قامت هيئة الأدب والنشر والترجمة بعقد لقاء افتراضي مفتوح بعنوان "مجتمعات أدب الأطفال واليافعين ودورها في تطور الصناعة"، بمشاركة قيادات القطاع وعدد من الكتّاب والناشرين والمهتمين، بهدف مناقشة التحديات التي تواجه مجتمعات أدب الأطفال واليافعين، واستعراض أوجه الدعم لتعزيز استمرارية هذه المجتمعات وكفاءتها، إضافة إلى بحث فرص الهيئة في تطوير هذا المسار الحيوي من الصناعة الثقافية.
وأكّد المشاركون في اللقاء أن الانتقال بأدب الأطفال واليافعين من جهود فردية متفرقة إلى صناعة مستدامة يتطلّب تكامل الأدوار بين الكاتب والرسام والناشر والموزع والجهات التعليمية، ضمن منظومة واضحة المعالم تستند إلى رؤية إستراتيجية طويلة المدى، إضافة إلى تسليط الضوء على مبادرة أدب الأطفال واليافعين التي أطلقتها الهيئة في عام 2021م، بوصفها التزامًا مؤسسيًا لتطوير سلسلة القيمة في هذا القطاع، بدءًا من التأهيل والتدريب عبر معتزلات الكتابة والبرامج النوعية، مرورًا بدعم الريادة من خلال مسرعات الأعمال والمنح البحثية، وتوسيع الانتشار الجغرافي للفعاليات والمسابقات في مختلف مناطق المملكة، بما يضمن وصول الفرص إلى المواهب الوطنية في كافة المناطق.
اقرأ أيضًا: أكثر من 100 جامعة هندية وإسبانية تبحث آفاق التعاون المستقبلي
ويأتي هذا اللقاء في إطار مساعي هيئة الأدب والنشر والترجمة إلى توطيد جسور التعاون مع شركائها في القطاعين غير الربحي والخاص، وتمكينهم من الإسهام الفاعل في تنشيط المشهد الثقافي. ويهدف ذلك إلى دعم مسار تنمية ثقافية مستدامة تعزز انتشار أدب الأطفال واليافعين في المجتمع، وتكرّس مكانته بوصفه قطاعًا واعدًا ذي تأثير اجتماعي واقتصادي ممتد على المدى البعيد.