قباب ومظلات المسجد النبوي.. تحفة معمارية تجمع الجمال والراحة للمصلين

09-03-2026  آخر تحديث   | نشر في   |  آواز دي وايس      بواسطة | آواز دي وايس 
قباب ومظلات المسجد النبوي.. تحفة معمارية تجمع الجمال والراحة للمصلين
قباب ومظلات المسجد النبوي.. تحفة معمارية تجمع الجمال والراحة للمصلين

 


المدينة المنورة

تشكل القباب والمظلات العملاقة في المسجد النبوي الشريف أحد أبرز المعالم المعمارية التي تجمع بين الجمال الهندسي والوظيفة العملية، في إطار العناية التي توليها حكومة المملكة العربية السعودية بالمسجد النبوي لتوفير أجواء مريحة للمصلين والزائرين.

وتبرز القباب بتصاميمها وزخارفها المتقنة التي تسمح بدخول الضوء والهواء إلى أروقة المسجد، وقد أُنشئت القباب المتحركة ضمن التوسعة السعودية الكبرى في عهد الملك فهد بن عبدالعزيز -رحمه الله- التي وُضع حجر الأساس لها عام 1405هـ.

ويبلغ عدد القباب المتحركة 27 قبة، تزن الواحدة منها نحو 80 طنًا، وتفتح وتغلق آليًا عبر أجهزة تحكم، وتتحرك على قاعدة مربعة طول ضلعها 18 مترًا فوق قضبان حديدية يبلغ طولها الإجمالي 1573 مترًا، فيما يجمع تصميمها بين الخشب والفيروز الأزرق والسيراميك والألوان الرملية والتركواز، بما يشكل تحفة معمارية مميزة.

اقرأ أيضًا: شمع محمد: امرأة مسلمة تتحدى العقبات في السياسة الهندية

وفي الساحات المحيطة بالمسجد النبوي تنتشر 250 مظلة عملاقة تُفتح وتُغلق آليًا لتوفير الظل والحماية من أشعة الشمس والأمطار، بما يسهم في تهيئة بيئة مريحة للمصلين في الساحات الخارجية، وفق ما ذكرت وكالة "واس".

قصص مقترحة