لومبيني
شارك مونو مهاور، السكرتير الإضافي بوزارة الشؤون الخارجية، مساء الإثنين في فعاليات المهرجان الثقافي الهندي–النيبالي الثالث الذي استضافته مدينة لومبيني، مهد ميلاد غوتام بوذا.
وتم تنظيم المهرجان، في نسخته الثالثة، من قبل سفارة الهند في نيبال بالتعاون مع هيئة تطوير لومبيني وجامعة لومبيني البوذية، مع تركيز خاص على تعزيز التراث البوذي المشترك بين البلدين.
وأكد مهاور، خلال كلمته، عمق الروابط الحضارية والثقافية بين الهند ونيبال، مشيرًا إلى أن حياة بوذا—من ميلاده في لومبيني إلى تعاليمه الأولى في سارناث—أسست لرابط تاريخي متين وفريد بين الشعبين.

وتم افتتاح المهرجان، الذي استمر ليوم واحد، بشكل مشترك من قبل حاكم إقليم لومبيني كريشنا بهادُر غارتي ماغار، والمسؤول الهندي مونو مهاور، والدكتور لهاركيال لاما، نائب رئيس هيئة تطوير لومبيني، والدكتور راكيش بانده، نائب رئيس البعثة في سفارة الهند بكاتماندو.
وشهد الحدث مشاركة واسعة من ممثلي المجتمع المدني والأكاديميين ورهبان بارزين إلى جانب أعضاء هيئة تطوير لومبيني.

وأشار مهاور إلى زيارة رئيس الوزراء، ناريندرا مودي،إلى لومبيني عام 2022م، مؤكدًا أن الزيارة وضعت أسسًا جديدة لتعزيز الإرث البوذي المشترك. كما ذكّر بأن مودي ورئيس وزراء نيبال آنذاك وضعا حجر الأساس لـلمركز الهندي الدولي للثقافة والتراث البوذي، لافتًا إلى أن المشروع شارف اليوم على الاكتمال.
وتضمن البرنامج عروضًا ثقافية متنوعة، بينها رقصة أوديشي ذات الطابع البوذي قدمتها فرقة من المجلس الهندي للعلاقات الثقافية، إضافة إلى عرض موسيقي تقليدي لفرقة نيبالية تُعرف باسم "غوغو موغو".

كما نُظمت ندوة أكاديمية بعنوان "التراث البوذي بين الهند ونيبال: إرث مشترك" في جامعة لومبيني البوذية، شارك فيها باحثون بارزون من البلدين لبحث دور التراث البوذي في تعزيز الروابط الثقافية وتقوية التواصل بين الشعبين.
واختُتم المهرجان بالتأكيد على متانة العلاقات الثقافية والتاريخية بين الهند ونيبال، وعلى الدور المحوري للبوذية في تعزيز الشراكة الثنائية.
اقرأ أيضًا: احتفاء عالمي بنجمة السينما الهندية ريخا في مهرجان البحر الأحمر 2025… تكريم يليق بتاريخها العريق
يُذكر أن لومبيني، مسقط سيدهارتا غوتام بوذا، تُعد موقعًا روحيًا وتاريخيًا مهمًا للبوذيين حول العالم. وتمنح زيارتها تجربة روحانية ومعرفية مميزة، وهي موقع تراث عالمي لليونسكو يضم معالم بارزة مثل معبد مايا ديفي وعمود أشوكا والأديرة القديمة، مما يعكس غناها الثقافي والحضاري.