"أمير الشعراء" يستقطب أكثر من 1500 مشاركة من 38 دولة

11-08-2026  آخر تحديث   | 11-08-2026 نشر في   |  آواز دي وايس      بواسطة | آواز دي وايس 
"أمير الشعراء" يستقطب أكثر من 1500 مشاركة من 38 دولة

 


أبوظبي

أعلنت هيئة أبوظبي للتراث انتهاء فترة التسجيل للمشاركة في الموسم الثاني عشر من برنامج "أمير الشعراء"، عقب شهر كامل من استقبال طلبات المشاركة، خلال الفترة من 7 يوليو إلى 6 أغسطس 2026م. وشهد الموسم إقبالاً لافتًا، إذ تجاوز عدد المشاركات 1500 مشاركة لشعراء وشاعرات من 38 دولة، بما يعكس اتساع نطاق البرنامج وحضوره في الأوساط الشعرية العربية والدولية.

ويمنح هذا الحضور الواسع والمتنوع، بحسب وكالة "وام"، الموسم الجديد مؤشرًا على تجارب شعرية ثرية ومتنوعة تنتمي إلى ثقافات مختلفة، حاملةً معها رؤى وأساليب متعددة، بما يفتح المجال أمام اكتشاف مواهب ومسارات إبداعية جديدة، والمساهمة في تعزيز حيوية المشهد الشعري العربي وتنوعه.

ومع انتهاء فترة التسجيل، تدخل مسابقة "أمير الشعراء" في هذا الموسم مرحلتها الثانية التي تتولى فيها لجنة التحكيم تقييم المشاركات المذكورة، لاختيار قائمة طويلة من الشعراء، تضم مائة وخمسين شاعرًا تستضيفهم إمارة أبوظبي لمقابلة لجنة التحكيم وإلقاء قصائدهم أمامها، حيث تنتقل المنافسة من النص المكتوب إلى الحضور الشخصي للشاعر.

وعقب ذلك، ينتقل 40 شاعرًا تختارهم اللجنة إلى المرحلة الثانية من المقابلات التي يخوضون فيها تنافسًا بمعايير مختلفة لاختيار الشعراء المتأهلين إلى مرحلة التنافس من المسابقة في قائمة نهائية يبلغ عدد الشعراء فيها 10 شعراء، يتنافسون فيما بينهم للحصول على لقب إمارة الشعر للموسم الجديد.

وتُعد المقابلات المباشرة، التي سيُعلن عن موعدها عقب استكمال الفرز واعتماد قائمة المرشحين، من المحطات المهمة في مسيرة البرنامج، إذ تتجاوز كونها اختبارًا أمام لجنة التحكيم، لتشكّل ملتقىً شعريًا يجمع، على مدى أيام، عشرات المبدعين القادمين من دول ومدارس شعرية مختلفة.

اقرأ أيضًا: متحف تقسيم الهند.. توثيق التاريخ بالصوت والصورة

وتسعى هيئة أبوظبي للتراث، من خلال برنامج "أمير الشعراء"، إلى دعم الشعر العربي الفصيح وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي، عبر توفير بيئة تتيح اكتشاف المواهب والتعريف بها، ومنحها الفرصة لتطوير تجاربها والوصول إلى جمهور أوسع.

كما يعمل البرنامج على توسيع دائرة الاهتمام بالقصيدة العربية، وإفساح المجال أمام أجيال جديدة لتقديم رؤاها وأساليبها الخاصة، بما يسهم في رفد الحركة الشعرية بطاقات إبداعية متنوعة، وتعزيز التواصل بين امتداد القصيدة العربية وما تضيفه إليها المواهب الجديدة.

قصص مقترحة