تشيناي
أطلق وزير الشؤون الخارجية، إس. جايشانكار، يوم الجمعة، مبادرةً تهدف إلى ترسيخ مكانة المعهد الهندي للتكنولوجيا-مدراس بوصفه أول معهد هندي للتكنولوجيا متعدد الجنسيات في العالم، من خلال إنشاء حُرُم جامعية ومراكز أبحاث وشركات ناشئة خارج الهند.
وفي معرض حديثه عن دعم الهند للدول الأخرى، أوضح جايشانكار أن إنشاء حرم جامعي للمعهد الهندي للتكنولوجيا – مدراس في تنزانيا يجسّد نهج السياسة الخارجية الهندية في توظيف إمكانات مؤسساتها الوطنية لتحقيق أثر واسع ومؤثر على الساحة الدولية.
وترتكز المبادرة، التي تحمل اسم IITM Global، على الكفاءات الأكاديمية العالمية للمعهد وبنيته التحتية المتقدمة وروابطه القوية مع قطاع الصناعة، وتهدف إلى دفع عجلة الابتكار وريادة الأعمال مع تركيز واضح على الأثر المجتمعي.
وتهدف IITM Global، إلى توسيع الحضور الدولي للمعهد من خلال دعم البحث العلمي المشترك، والابتكار، والتعاون الأكاديمي، وتمكين الشركات الناشئة من الوصول إلى الأسواق العالمية.
وفي هذا السياق، وقّع المعهد سلسلة من مذكرات التفاهم مع مؤسسات وشركاء متعددي الجنسيات في مناطق عالمية رئيسية.
وتشمل هذه الاتفاقيات ثلاث مذكرات تفاهم في الولايات المتحدة، وواحدة في المملكة المتحدة، وثلاثًا في ألمانيا، وثلاثًا في دبي، وثلاثًا في منطقة آسيا والمحيط الهادئ بما في ذلك سنغافورة وماليزيا، إضافة إلى ست مذكرات ضمن مبادرة "الهند من أجل العالم".
وتركّز هذه الشراكات على البحث المشترك، وتبادل المواهب والمعرفة، والتعاون الصناعي، وتحويل ابتكارات التقنيات العميقة إلى تطبيقات عملية تخدم التحديات العالمية.
وأوضح مدير المعهد أن المبادرة تقوم على أربعة محاور رئيسة تشمل نقل التكنولوجيا إلى الخارج، وتطوير مشاريع مشتركة مع دول أخرى، وفتح فرص أعمال دولية أمام الشركات الناشئة، وجذب الاستثمارات الأجنبية إليها.
اقرأ أيضًا: الهند أمام مرآة الذكاء الاصطناعي
ومن المقرر أن يبدأ المعهد بإنشاء حضور فعلي في عدد من الدول من بينها الولايات المتحدة وألمانيا وماليزيا ودبي، على أن يتم توسيع المبادرة إلى دول أخرى بناءً على نتائج المرحلة الأولى.