أديس أبابا
قام رئيس الوزراء ناريندرا مودي، اليوم الأربعاء، بزراعة شتلة في مبنى البرلمان الإثيوبي، وذلك ضمن مبادرة الهند "شجرة باسم الأم"، التي تهدف إلى تعزيز الوعي البيئي وحماية الطبيعة.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن روح مبادرة "شجرة باسم الأم"، تتقاطع مع مبادرة "الإرث الأخضر" التي أطلقتها إثيوبيا، بما يعكس التزامًا مشتركًا بحماية البيئة. واعتبر أن الحضارتين العريقتين للهند وإثيوبيا تنتميان إلى "عائلة واحدة"، واصفًا البلدين بالشريكين الطبيعيين، حيث تمثل إثيوبيا ملتقى أفريقيا، فيما تقع الهند في قلب المحيط الهندي.

وأكد رئيس الوزراء مودي، خلال كلمته، رؤية مشتركة بين الهند وإثيوبيا لدول الجنوب العالمي، تقوم على تنمية عادلة، وتكنولوجيا متاحة للجميع، واحترام السيادة الوطنية، والدفاع عن السلام. كما قارن بين دستوري البلدين، مشيرًا إلى أن كليهما يضع الشعب في صميم رسم ملامح المستقبل الوطني.
وتطرق رئيس الوزراء إلى الدور الذي اضطلع به آلاف المعلمين الهنود في مسيرة التنمية الإثيوبية على مدى عقود، معتبرًا أنهم أسهموا في بناء الدولة وتركوا أثرًا عميقًا في المجتمع الإثيوبي.
اقرأ أيضًا: زيارة مودي إلى مسقط تفتح فصلاً جديدًا في العلاقات الهندية-العُمانية

وفي وقت سابق من اليوم، وضع رئيس الوزراء إكليلًا من الزهور عند نصب انتصار عدوة، تكريمًا لروح المقاومة والسيادة الإثيوبية، كما زار متحف عدوة الذي يوثق نضال البلاد التاريخي من أجل الحرية وتقرير المصير.