طهران
أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الثلاثاء، أنه وجّه وزير الخارجية الإيراني إلى السعي لإجراء مفاوضات عادلة ومنصفة مع الولايات المتحدة، في أول إشارة واضحة من طهران إلى رغبتها في فتح مسار تفاوضي مع واشنطن، رغم استمرار التوتر بين البلدين في أعقاب الحملة الأمنية الدامية التي شهدتها إيران خلال الاحتجاجات الواسعة الشهر الماضي.
ويمثل هذا الإعلان تحولًا بارزًا في موقف الرئيس الإصلاحي، الذي كان قد حذّر الإيرانيين خلال الأسابيع الماضية من أن الاضطرابات في البلاد تجاوزت حدود سيطرته. كما يشير إلى حصوله على دعم من المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، الذي كان قد استبعد في السابق فكرة الدخول في محادثات مع واشنطن.
I have instructed my Minister of Foreign Affairs, provided that a suitable environment exists—one free from threats and unreasonable expectations—to pursue fair and equitable negotiations, guided by the principles of dignity, prudence, and expediency.
— Masoud Pezeshkian (@drpezeshkian) February 3, 2026
ومع ذلك، يبقى التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة أمرًا غير محسوم، لا سيما في ظل إصرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب على إدراج البرنامج النووي الإيراني ضمن أي مطالب تفاوضية مع طهران.
وكان ترامب قد أمر بقصف ثلاثة مواقع نووية إيرانية خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا، والتي شنتها إسرائيل ضد إيران في يونيو الماضي.
وأوضح بزشكيان، في منشور له على منصة "إكس"، باللغتين الفارسية والإنجليزية، أن القرار جاء استجابة لـطلبات من حكومات صديقة في المنطقة دعت إيران إلى التجاوب مع مقترح الرئيس الأميركي بشأن المفاوضات.
اقرأ أيضًا: مودي يشكر ترامب على خفض الرسوم إلى 18% ويؤكد دعم الهند لجهود السلام العالمية
ولم تصدر الولايات المتحدة حتى الآن أي تأكيد رسمي بشأن انعقاد هذه المفاوضات أو موعدها.