رئيس الوزراء مودي يلتقي ولي عهد أبوظبي على هامش قمة تأثير الذكاء الاصطناعي

20-02-2026  آخر تحديث   | 20-02-2026 نشر في   |  آواز دي وايس      بواسطة | آواز دي وايس 
رئيس الوزراء مودي يلتقي ولي عهد أبوظبي على هامش قمة تأثير الذكاء الاصطناعي
رئيس الوزراء مودي يلتقي ولي عهد أبوظبي على هامش قمة تأثير الذكاء الاصطناعي

 


نيودلهي

قام الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، بزيارة رسمية إلى الهند خلال الفترة من 18 إلى 19 فبراير 2026م، وذلك للمشاركة في قمة تأثير الذكاء الاصطناعي التي عُقدت في نيودلهي بتاريخ 19 فبراير 2026م. وتُعد هذه الزيارة الرسمية الثانية له إلى الهند، بعد زيارته السابقة في سبتمبر 2024م.

والتقى رئيس الوزراء ناريندرا مودي والشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان في 19 فبراير، على هامش "قمة تأثير الذكاء الاصطناعي".

وفي مستهل اللقاء، رحّب ناريندرا مودي بزيارة الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان إلى الهند لحضور أعمال "قمة تأثير الذكاء الاصطناعي"، كما حمل سموّه تحياته لرئيس دولة الإمارات، متمنيًا للدولة وشعبها مزيدًا من الرخاء والنماء.

 

ومن جانبه، نقل الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، تحيات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، إلى ناريندرا مودي وتمنياته له بموفور الصحة والعافية ولجمهورية الهند وشعبها الصديق بالمزيد من التقدم والازدهار.

وأكد الجانبان مجددًا أهمية الشراكة الإستراتيجية الشاملة بين الهند والإمارات العربية المتحدة، والتي تستند إلى علاقات متينة في المجالات السياسية والثقافية والتجارية والطاقة، إضافة إلى الروابط الوثيقة بين الشعبين.

كما استذكر الزعيمان الزيارات الناجحة الأخيرة إلى الهند التي قام بها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، وعدد من أعضاء الأسر الحاكمة في أبوظبي ودبي.

وأقر الزعيمان، خلال اللقاء، بالتقدم الكبير الذي تحقق في العلاقات الثنائية عبر مجموعة واسعة من القطاعات، بما في ذلك الدفاع والأمن، والتجارة والاستثمار، والتعليم، والتعاون الثقافي، مشيرَين إلى أن 18 فبراير 2026م يصادف مرور أربع سنوات كاملة على توقيع اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة، التي شهدت خلالها التجارة والاستثمارات الثنائية نموًا ملحوظًا.

كما أثنى الجانبان على تدفقات الاستثمار المتبادلة الكبيرة، وشجعا صناديق الثروة السيادية الإماراتية على مواصلة الاستثمار في الاقتصاد الهندي. وفي هذا السياق، أقرّ الزعيمان بالإمكانات التي يتمتع بها "لِعماد"، بوصفه أحدث صندوق سيادي، لتعزيز هذه الشراكة بما يحقق المنفعة المتبادلة. كما بحثا فرص التعاون بين الهند والإمارات في قطاعات استراتيجية مثل الفضاء، والطاقة النووية، والتكنولوجيا، والابتكار.

كما رحّب الزعيمان بالمبادرات التالية، التي تمهّد الطريق لتعزيز التعاون الثنائي في المجالات التقليدية وكذلك في مجالات التعاون الجديدة:

- استكمال مذكرة التفاهم بين وزارة الصحة ورعاية الأسرة في الهند ووزارة الصحة ووقاية المجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة بشأن التعاون في مجال الصحة والطب: ستسهم مذكرة التفاهم في تعزيز الجهود المشتركة في تبادل الخبرات المهنية، والتعاون المؤسسي، والبحث العلمي، والصحة الرقمية، والأدوية، وتطوير التقنيات الحديثة في القطاع الصحي، بما يعود بالنفع على شعبي البلدين.

- استكمال صحيفة الشروط بين مركز تطوير الحوسبة المتقدمة (C-DAC) و"جي 42"وجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي لنشر مجموعة حواسيب فائقة في الهند: يمثّل استكمال صحيفة الشروط بدء تنفيذ مشروع نشر مجموعة الحواسيب الفائقة في الهند، الذي أُعلن عنه بشكل مشترك من قبل رئيس الوزراء ناريندرا مودي ورئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، خلال زيارة الأخير إلى الهند في 19 يناير 2026م. وستكون هذه المجموعة جزءًا من "مهمة الهند للذكاء الاصطناعي"، حيث ستكون متاحة لكل من القطاعين العام والخاص لأغراض البحث، وتطوير التطبيقات، والاستخدام التجاري.

- إنشاء مكتب لشركة أبوظبي الوطنية للتأمين في مدينة "جيفت" بولاية غوجارات.

وهنّأ الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان رئيسَ الوزراء على نجاح قمة تأثير الذكاء الاصطناعي. ومن جانبه، رحّب رئيس الوزراء مودي بمبادرة سويسرا لاستضافة القمة المقبلة للذكاء الاصطناعي، على أن تستضيفها دولة الإمارات العربية المتحدة لاحقًا.

وأكّدت هذه الزيارة على تقليد التواصل المنتظم بين قيادتي الهند ودولة الإمارات العربية المتحدة، كما عزّزت الالتزام السياسي رفيع المستوى بالشراكة التكنولوجية بين البلدين، مع ترسيخ الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة كإحدى الركائز الأساسية في العلاقات الثنائية، وفق ما جاء في البيان الصحفي الصادر عن مكتب رئيس الوزراء.

اقرأ أيضًا: الدكتور محمد الأزهري: بدلًا من الترويج للكراهية، نحن بحاجة إلى نشر خطاب المحبة

وحضر اللقاء من الجانب الهندي مستشارُ الأمن القومي أجيت دوفال، ووزير الشؤون الخارجية الدكتور إس. جايشانكار، ووكيل وزارة الشؤون الخارجية فيكرام ميسري وغيرهم. وفيما حضر من الجانب الإماراتي عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد؛ وسعيد مبارك الهاجري، وزير دولة في وزارة الخارجية؛ وفيصل عبد العزيز البناي، مستشار رئيس الدولة لشؤون الأبحاث الإستراتيجية والتكنولوجية المتقدمة؛ وخلدون خليفة المبارك، رئيس جهاز الشؤون التنفيذية؛ ومنصور إبراهيم المنصوري، رئيس دائرة الصحة - أبوظبي؛ وأحمد تميم الكتاب، رئيس دائرة التمكين الحكومي؛ وسيف سعيد غباش، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيس مكتب ولي العهد في ديوان ولي عهد أبوظبي؛ ومريم عيد المهيري، رئيس مكتب أبوظبي الإعلامي، مستشار العلاقات الإستراتيجية في ديوان ولي العهد؛ والدكتور عبد الناصر جمال الشعالي، سفير الدولة لدى الهند.

قصص مقترحة