واشنطن
أعلنت دولة قطر عن تخصيص مبلغ قدره مليار دولار لدعم جهود مجلس السلام ومساعيه الرامية إلى التوصل لحل نهائي يلبّي تطلعات الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة المعترف بها دوليًا، ويحقق لإسرائيل الأمن والاستقرار والاندماج الطبيعي في محيطها الإقليمي.
وجاء ذلك خلال مشاركة الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، في الاجتماع الأول للمجلس، الذي عقد أمس في واشنطن، برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وجدّد وزير الخارجية القطري، في كلمة أمام الاجتماع، تقدير دولة قطر للجهود المبذولة في سبيل ترسيخ السلام، مشيرًا إلى أنه تحت هذه الراية، تؤكد قطر التزامها الكامل والثابت تجاه مجلس السلام، وهو التزام بدأ منذ اليوم الأول لإطلاق جهود الوساطة، واستمر بخطى ثابتة حتى اللحظة التاريخية التي شهدت توقيع الاتفاق في شرم الشيخ مع الشركاء، وسيبقى قائما حتى تحقيق أهدافه كاملة.
اقرأ أيضًا: رئيس الوزراء مودي يلتقي ولي عهد أبوظبي على هامش قمة تأثير الذكاء الاصطناعي
وقال "لقد طال أمد هذا الصراع وألقى بظلاله الثقيلة على منطقتنا والعالم لعقود، وما تزال مسؤوليتنا الجماعية تحتم علينا مضاعفة الجهود للوصول إلى تسوية عادلة وشاملة ودائمة تنهي المعاناة وتؤسس لمرحلة جديدة من الاستقرار والتعايش"، مضيفًا في هذا السياق أن المجلس سيواصل بقيادة الرئيس ترامب، تنفيذ خطة النقاط العشرين تنفيذًا كاملاً ووفق جدول زمني واضح، دون إبطاء أو انتقاص، بما يضمن تحقيق العدالة والإنصاف للفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء، ويعزز الثقة المتبادلة بين الطرفين.
وشدّد على أن دولة قطر ماضية في تنسيق جهودها الإنسانية والتنموية مع شركائها في الأمم المتحدة ومجلس السلام، بما يضمن تلبية الاحتياجات العاجلة بكفاءة، ويدعم مسار التعافي وإعادة الإعمار، ويعزز فرص السلام المستدام.