أهالي بُدغام يجمعون التبرعات دعمًا لإيران في ظل الأزمة الإقليمية

23-03-2026  آخر تحديث   | 23-03-2026 نشر في   |  آواز دي وايس      بواسطة | آواز دي وايس 
أهالي بُدغام يجمعون التبرعات دعمًا لإيران في ظل الأزمة الإقليمية
أهالي بُدغام يجمعون التبرعات دعمًا لإيران في ظل الأزمة الإقليمية

 


سريناغار

قام سكان محليون في منطقة بُدغام بالتبرع بالذهب والفضة والنقود دعمًا لإيران في ظل أزمة الحرب الدائرة بين إسرائيل-أمريكا وإيران، تعبيرًا عن تضامنهم مع البلاد.

وقال محسِن علي من بُدغام، لوكالة ANI، إنه تم إنشاء كشك في مسجد الإمام زمان بهدف جمع التبرعات، مضيفًا: "في مسجد الإمام زمان، قمنا بإقامة كشك بغرض صادق لجمع التبرعات. وتقوم أمهاتنا وأخواتنا بالتبرع بالمجوهرات والنحاس والنقود حتى نتمكن من دعم إيران في وضعها الحالي". وأشار إلى أنه بما أنهم لا يستطيعون الذهاب إلى إيران لتقديم الدعم، فإنهم على الأقل يسعون لتقديم المساعدة المالية دعمًا لإيران وخدمةً للإنسانية.

 

وأضاف: "بما أنه ليس في مقدورنا حاليًا الذهاب إلى هناك لتقديم الدعم بشكل مباشر، فإننا على الأقل قادرون على تقديم المساعدة المالية. لقد اجتمعنا هنا لهذا الغرض، لدعم إيران وخدمة الإنسانية".

كما أضاف أن إيران وقفت في وجه الظلم، وأن دعم قضيتها يُعد مساندةً للمظلومين ورفعًا للصوت ضد الظالم. وقال: "لقد وقفت إيران في الأساس في مواجهة الظالم ونصرة للمظلومين. ومن خلال دعم قضيتها، فإننا نساعد المظلومين ونرفع صوتنا ضد الظلم. وبما أننا لا نستطيع التواجد في ساحة المعركة بأنفسنا، فقد اخترنا تقديم الدعم المالي لكي يتمكنوا من الدفاع عن نظامهم ومواجهة العدو".

وفي وقتٍ سابق، في 13 مارس، تجمع آلاف الأشخاص في منطقتي بُدغام بجامو وكشمير، ومدينة ليه في لداخ، بمناسبة "يوم القدس"، وشاركوا في مسيرة احتجاجية كبيرة للتعبير عن تضامنهم مع شعبي فلسطين وإيران.

 

وقد احتشد عدد كبير من المشاركين في "الإمامبارا المركزي" في بُدغام، قبل أن ينطلقوا في مسيرة سلمية باتجاه الساحة الرئيسة في المنطقة. وأوضح المشاركون أن هذه المسيرة نُظّمت إحياءً ليوم القدس، وتأكيدًا على دعمهم لفلسطين وإيران، إلى جانب إدانتهم للإجراءات المتخذة ضد قيادات العالم الإسلامي.

اقرأ أيضًا: رئيس الوزراء مودي يترأس اجتماع لجنة مجلس الوزراء للأمن لبحث تداعيات صراع غرب آسيا على الهند

ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوترات في منطقة غرب آسيا، عقب الضربة العسكرية المشتركة التي نفّذتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير على الأراضي الإيرانية، والتي أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من القيادات البارزة، مما دفع طهران إلى الرد بقوة وتصعيد المواجهة في المنطقة.