ليوبليانا
كشف باحثون أوروبيون عن جهود علمية لتوثيق وإعادة إنتاج الروائح التاريخية بوصفها مدخلًا جديدًا لفهم التاريخ وإثراء تجربة المتاحف.
وقام فريق بحثي بمشروعٍ لتوثيق الروائح التاريخية بمكتبة في لندن، حيث عمد الفريق في البداية إلى تحليل الروائح الكيميائية التي تنبعث من الكتب التاريخية بالمكتبة، والتي يعود تاريخ بعضها إلى القرن الـ 12، فضلًا عن روائح قطع الأثاث التي لم تتغير منذ استكمال بناء المكتبة عام 1709.
واستخدم الباحثون جهازًا يعمل بتقنية كروموتوغرافيا الغاز لتحليل العناصر المتطايرة من أجل فصل مكونات عينات الهواء التي يجري جمعها من داخل المكتبة ثم التعرف عليها.
اقرأ أيضًا: حكومة جامو وكشمير تثمّن جهود معلمة أعادت الحياة إلى مدرسة متداعية
وقال الباحث ماتيا ستيرليتش أخصائي الكيمياء التحليلية بجامعة "ليوبليانا" في سلوفينيا ورئيس الفريق البحثي: "إنه بدون الرائحة نفقد الشعور بالحميمية لأن الروائح تخلق شكلًا من التفاعل بين الإنسان والأشياء".
ويرى الباحثون أن تحليل الروائح يمثّل وسيلة غير تدخلية واعدة لدراسة الإرث الثقافي وإعادة تقديمه للجمهور بطرائق مبتكرة.